«الجبلاوي» ورث حرفة أجداده لصيانة ماكينات الخياطة: «جدي بدأ سنة 1920»

«الجبلاوي» ورث حرفة أجداده لصيانة ماكينات الخياطة: «جدي بدأ سنة 1920»
- ماكينات خياطة
- وزراة الصناعة
- صيانة ماكينات خياطة
- خياط
- ماكينات خياطة
- وزراة الصناعة
- صيانة ماكينات خياطة
- خياط
توارث حرفة أجداده، وسار في دروبهم لعشرات السنين، حتى قرر أن يسلم الراية لابنه من بعده، هو حسن الجبلاوي، 42 سنة قضاها في تصليح وصيانة ماكينات الخياطة، تلك الحرفة النادرة للعاملين بها، بمحافظة كفر الشيخ، وكذلك على مستوى الجمهورية أيضا، نظرا لأنها تحتاج لصبر ومعاناة لتعلمها.
عناء كبير لتعلم الحرفة
ويروي عم حسن، أنه تعلم تلك الحرفة وهو شاب، وكان يذهب كل يوم مع والده، وهو طالب بكلية التجارة ليتعلم مهنة تصليح وصيانة ماكينات الخياطة، بمحلهم الصغير، وكان يقضي بالساعات ليتعلم فنون ومهارات تلك الحرفة، والتي كانت تحتاج إلى عناء كبير حتى يتعلم أسرارها.
حرفة غربية
ويضيف عم حسن أن تصليح ماكينات الخياطة، هي حرفة غربية، ولا يعمل بها بمصر إلا عدد قليل جدا، وكذلك داخل المحافظة، ولذلك حرص على تعليم نجله حتى يتوارثها الأبناء، كما أوصاه والده، ليبقى الأثر لتلك الحرفة باقيا.
ماكينة مصرية «نفرتيتي»
ويشير عم حسن الجبلاوي، إلى أن مصر سجلت رقما قياسيا في ظهور أول ماكينة خياطة مصرية، تدع «نفرتيتي»، عام 1965 كصناعة مصرية خالصة في ذلك الوقت، وكان ذلك أمرا جلل، وهي الماكينة التي صنعت بمصانع 54 الحربية، وتم إدخال عليها تطورات أخرى في عام 1985.
ميراث الأجداد
ويذكر عم حسن، أن جده تعلم في مطلع عام 1920 مهنة تصليح ماكينات الخياطة من «الخواجات»، وكانت في ذلك الوقت مهنة لا يعرفها الكثيرون هنا: «كان والدي يذهب كل يوم ليتعلم من جدي أسرار تلك المهنة حتى وصلت لي، وأنا بالطبع أقوم بتعليم نجلي كي يعلم ولده بعد ذلك، حفاظا عليها من الانقراض».