«حياة كريمة» تغير ملامح الريف المصري: منازل ومجمعات خدمية ووصلات مياه

«حياة كريمة» تغير ملامح الريف المصري: منازل ومجمعات خدمية ووصلات مياه
- حياة كريمة
- مبادرة حياة كريمة
- المبادرة الرئاسية حياة كريمة
- جهود حياة كريمة
- الرئيس السيسي
- حياة كريمة
- مبادرة حياة كريمة
- المبادرة الرئاسية حياة كريمة
- جهود حياة كريمة
- الرئيس السيسي
تواصل مبادرة «حياة كريمة» المضي قدما نحو تحقيق الهدف المنشود منها، محققا معدلات إنجاز على أرض الواقع أعلى من المتوقع، بهدف تخفيف عن كاهل المواطن، وتوفير الحياة الكريمة للفئات الأولى بالرعاية، بالقرى المدرجة ضمن المبادرة، من خلال تأهيل المنازل، ورفع كفاءتها، وإدخال وصلات المياه إليها، وتوصيل الغاز الطبيعي، وتوفير فرص عمل، وتحقيق الاكتفاء الذاتي للأسر.
«حياة كريمة» تعيد بناء المنازل
تستهدف «حياة كريمة» رفع الكفاءة الشامل، وإعادة البناء للمنازل المسستحقة، لتغيير حياة أكثر من 58 مليون مصري، وهو الهدف الاستراتيجي للمشروع القومي، الذي يضم العديد من المحاور أبرزها «سكن كريم»، لرسم الابتسامة على وجوه أهالي قرى الريف المصري، بتوفير حياة كريمة للأسر الأشد فقرا والمحرومة، وتغيير حياتهم للأفضل، بتوفير سكن آدمي، بالتعاون بين عدد من القطاعات.
واستهدفت المبادرة لتحقيق ذلك الهدف، إزالة المنزل تماما، وإعادة بنائه بأسقف خرسانية وباشتراطات فنية، طبقا للأكواد الهندسية، بتكلفة نحو 4 أضعاف مما سبق، كما وجه رئيس مجلس الوزراء، بتصميم المنزل، بحيث يتحمل دور إضافي، فيما بعد، بحسب ما كشف عنه المهندس لؤي أنس، الاستشاري الهندسي لمبادرة «سكن كريم»، في حوار سابق لـ«الوطن».
مجمعات خدمية متنوعة
تتكاتف جميع مؤسسات الدولة مع المجتمع المدني، لتوحيد الجهود والتنسيق بينهم، لتحقيق الهدف المرجو من المبادرة الرئاسية، منذ أن أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي في 2019، لتوفير كل ما يلزم الفئات الأكثر احتياجا في المجالات كافة، كالصحة والتعليم، والسكن، وتوفير كل المرافق والخدمات الصحية والتعليمية والأنشطة الرياضية والثقافية، حيث تواصل «حياة كريمة» أعمالها في الانتهاء من المجمعات الخدمية بالمجالس القروية، فضلا عن تأسيس الوحدات الصحية، ومستشفيات التأمين، وإنشاء وتطوير عدد من المدارس، وإقامة عدد من مراكز الشباب، ووحدات إسعاف.
توصيل المياه والغاز للمنازل
يعد توصيل المياه للمنازل بالقرى المدرجة ضمن «حياة كريمة»، على رأس المشروعات التي تستهدفها المبادرة، لتأمين الحياة الكريمة لأفراد المجتمع كافة، بالإضافة إلى مشروعات توصيل الغاز الطبيعي للمنازل، في إطار خطة الدولة للتوسع في استخدامه، وإحلاله كبديل للبوتاجاز، لخفض الأعباء المالية التي تتحملها ميزانية الدولة، إضافة إلى تقديم خدمة حضارية وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين، والذي أدى إلى توفير 234 مليون أسطوانة بوتاجاز سنويا، وفقا لبيان سابق لوزارة البترول والثروة المعدنية.