«حبة الكريز».. سر 3 ألقاب أطلقت على مصطفى فتحي قبل تألقه مع «التعاون»

كتب: محمد خاطر

«حبة الكريز».. سر 3 ألقاب أطلقت على مصطفى فتحي قبل تألقه مع «التعاون»

«حبة الكريز».. سر 3 ألقاب أطلقت على مصطفى فتحي قبل تألقه مع «التعاون»

يعيش مصطفى فتحي، لاعب نادي التعاون السعودي، ومنتخب مصر، حالة كبيرة من التألق الفني، منذ انضمام اللاعب إلى كوكبة نجوم الدوري السعودي، قادمًا من صفوف نادي الزمالك، بعد سنوات ليست قليلة، قضاها بالدوري المصري.

ومنذ انضمام اللاعب المصري إلى الدوري السعودي، استطاع أن يحرز 3 أهداف في 3 مباريات مختلفة، كان أخرها بصفوف نادي الاتحاد، متصدر ترتيب الدوري السعودي، الذي ضمن لفريقه اقتناص نقطة التعادل من خصمه، كما كان السبب في احتلال اسم اللاعب للمركز الثاني، بقائمة الأكثر بحثًا في مصر خلال الساعات الأخيرة على محرك البحث الشهير جوجل، إضافة إلى تصدره تريندات مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة في مصر والسعودية.

الجناح الأيمن لنادي التعاون، سبق وأن أطلق عليه الجماهير ومعلقي كرة القدم، أكثر من لقب مميز على خلفيه تألقه بالدوري المصري بقميص نادي الزمالك، تستعرض «الوطن» أسرارها في السطور التالية.

السافل

أول الألقاب التي أطلقت على اللاعب الموهوب كان «السافل»، وهو اللقب الذي استمر معه لسنوات بسبب إعجاب جماهير الزمالك به، الذين كانوا يتنافسون في إطلاقه على اللاعب مع أي هدف مهاري يحرزه.

وحكى «فتحي» في حديث سابق له مع قناة «الزمالك»، كواليس إطلاق هذا اللقب عليه، موضحًا أن أول من أطلقه عليه كان الكابتن مدحت شلبي، حين كان يعلق على مباراة ناديي الزمالك ووادي دجلة: «كان أول هدف ليا أحرزه مع نادي الزمالك ومن وقتها الجماهير بتلقبيني بيه، وبتستخدمه كتير على مواقع التواصل».

حبة الكريز

بعد هذا اللقب لم يتوقف المعلقون الرياضيون على إطلاق ألقاب مميزة عن اللاعب المهاري، إذ أطلق عليه المعلق أحمد الطيب لقب «حبة الكريز»، وهو اللقب المفضل بالنسبة للاعب، وفق ما أكده في تصريحات تليفزيونية سابقة لقناة الزمالك.

الفرسة الشقية

المعلق الرياضي الشهير أيمن الكاشف، كان من بين الذين أطلقوا ألقاب مميزة على اللاعب المهاري أيضًا، إذ أطلق عليه لقب «الفرسة الشقية»، الذي اختلف عليه جماهير الزمالك وقتها بين مؤيد ومعارض لهذا اللقب، حسب ما قاله المعلق في تصريحات صحفية سابقة له: «بعض الجماهير ربطتها بالمؤنث والمذكر، رغم أن الفرس والخيل يتماشوا مع الجنسين، مثل مصطلح الشباب»، موضحًا أنه قصد من هذا اللقب بأن اللاعب مثل الحصان الماهر القادر على اجتياز منافسيه بسرعة وكيفما يشاء.


مواضيع متعلقة