«عادل إمام» 60 سنة بين تروس العَجَل: «السباق والهندى والصينى»

«عادل إمام» 60 سنة بين تروس العَجَل: «السباق والهندى والصينى»
عمره 60 عاماً، قضاها الأسطى «عادل إمام» فى مهنته، التى يتمسّك بها إلى الآن كأشهر «عجلاتى» فى أسيوط، وورثها عن والده، وعاش فى كنفها بين تروس العَجَل منذ الصغر، دون أن يفكر يوماً فى الانتقال إلى مهنة أخرى.
يحكى «عادل» عن والده الأسطى «إمام»: «كان من أوائل من امتلكوا توكيلاً للعَجَل بمنطقة غرب البلد، أحد أحياء أسيوط الشعبية وأقدمها، وكان وقتها العَجَل يأتى من محافظة الإسكندرية، ونزلت للعمل معه بالورشة، وأنا فى الحادية عشرة من عمرى، لأتعلم إصلاح العَجَل، تعلقت بالمهنة وتمسّكت بها، حتى وصل عمرى إلى الستين، قضيتها فى إصلاح العَجَل وبيعه».
يضيف «عادل» أن والده الأسطى «إمام» ذاعت شهرته بين أهالى أسيوط شرقاً وغرباً، فى إصلاح وبيع العَجَل، بمختلف أنواعه «السباق والهندى والعادى»، وكان يأتى إليه الزبائن للبيع أو الشراء أو حتى الإصلاح، بل كانوا يتسابقون على أولوية الحجز.
يواصل «عادل» استرجاع شريط الذكريات: «قاربنا على المائة عام فى مهنة إصلاح وشراء وبيع العَجَل، شهدت فيها تغييرات كبيرة، وعاصرت أسعار العَجَل الصينى عندما كان بما يقرب من 16 جنيهاً للعَجَلة، وهو سعر ليس بالقليل وقتها، فكانت قيمة الجنيه تساوى الكثير، ولا يركب العَجَل إلا المقتدرون».
الارتباط بالماضى لم يمنع «عادل» من مواكبة التطور: «كل واحد مكتوب له سعادته وشقاه، والحمد لله أنا سعيد وراضى برزقى، وما زال لنا اسم فى السوق، ولم نتوقف عن التطوير فى المهنة، عملنا توكيل للعَجَل الحديث، دون المساس بموقعنا القديم الذى أسسه الوالد».