مظاهرات عالمية: احتجاجات على الغلاء في بريطانيا ومسيرات بسبب مادورو بفنزويلا

مظاهرات عالمية: احتجاجات على الغلاء في بريطانيا ومسيرات بسبب مادورو بفنزويلا
- مظاهرات فنزويلا
- بريطانيا
- لندن
- مظاهرات لندن
- كاراكاس
- جونسون
- رئيس الوزراء البريطاني
- مظاهرات فنزويلا
- بريطانيا
- لندن
- مظاهرات لندن
- كاراكاس
- جونسون
- رئيس الوزراء البريطاني
شهدت عدد من الدول خلال الساعات القليلة الماضية، عدة مظاهرات نتيجة أسباب مختلفة منها ما شهدته فنزويلا من مظاهرات داعمة وأخرى معارضة لرئيس البلاد نيكولاس مادورو، كما شهدت عدة مدن بريطانية مظاهرات، احتجاجًا على غلاء المعيشة في البلاد.
وتظاهر الآلاف في العاصمة الفنزويلية «كراكاس» دعمًا لرئيس البلاد نيكولاس مادورو بمناسبة «اليوم العالمي للشباب». واستعرض أنصار الرئيس الفنزويلي، قوتهم في شوارع «كراكاس» بقرع الطبول ورقص السالسا والتلويح بأعلام فنزويلا.
من جهته، حشد الحزب الحاكم في فنزويلا «الحزب الاشتراكي الموحد»، أنصاره واستأجر حافلات لإحضار النشطاء من مختلف مناطق البلاد.
احتجاجات بالقرب من موقع تظاهر أنصار السلطة
وفي المقابل، تجمع 500 محتج بـ القرب من موقع تظاهر أنصار السلطة، بينهم زعيم المعارضة خوان جوايدو، إذ ألقى الأخير خطابًا دعا فيه إلى الوحدة بعد 3 أشهر من هزيمة المعارضة المنقسمة في الانتخابات الإقليمية.
وقال جوايدو: «نحن ملتزمون اليوم بالنضال ويجب أن نعزز الوحدة وسنعود إلى المكان الذي تمارس فيه الحريات إلى الشارع».
وفي العراق، احتجت مجموعة موالية لزعيم حزب العمال الكردستاني التركي، عبدالله اوجلان، على قرار قائد عسكري عراقي برفع صورة زعيم الحزب من قضاء سنجار شمال العراق.
الجيش العراقي يزيل صورة أوجلان من ساحة في قضاء سنجار
وكان قائد الفرقة 20 في الجيش العراقي أثير الربيعي، أزال أمس الاول الجمعة، صورة أوجلان من ساحة في قضاء سنجار ووضع العلم العراقي بدلا عنها، وهدد بدفن من يعيد رفع صورته.
وظهرت المجموعة في سنجار، وهي ترفع أعلام الحزب وصور أوجلان احتجاجا على إزالة صورته.
وفي بريطانيا، شارك المئات في مظاهرات بـ«لندن» ومدن أخرى في البلاد احتجاجا على غلاء المعيشة، بمشاركة الزعيم السابق لحزب العمال جيريمي كوربن. ونظمت المظاهرات، في 25 بلدة ومدينة على الأقل، من لندن إلى جلاسكو إلى بانجور، وفقًا لما ذكرته صحيفة «الجارديان» البريطانية.
لافتات تطالب برحيل رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون
وسار المتظاهرون في العاصمة البريطانية «لندن» حاملين لافتة سوداء داعية إلى خفض فاتورة الطاقة. وطالبت لافتات أخرى برحيل رئيس وزراء البلاد بوريس جونسون والمحافظين، كما دعت لافتة أخرى إلى تجميد الأسعار وليس الفقراء، في إشارة إلى ارتفاع تكلفة الطاقة التي ترغم العائلات محدودة الدخل في البلاد على عدم تدفئة منازلها.
من جانبها، قالت السكرتيرة الوطنية لـ«جمعية الشعب»، لورا بيكوك على موقع التدوينات القصيرة «تويتر»، إنَّ الطبقات العمالية ينبغي ألا تدفع ثمن أزمة لم تكن من تسبب بها.
Nearly ready for the off in Manchester. Solidarity shout out to Unite members and all trade unionists marching across the country today with the @pplsassembly to say loud and clear, the #CostOfLivingCrisis is #NotOurCrisis #ToriesOut pic.twitter.com/sOveMoBW7a
— Unite the union: join a union (@unitetheunion) February 12, 2022
ورفعت متظاهرة في جلاسكو لافتة كتب عليها: «ربما لو ادخرت من ثمن النبيذ والجبن، لكان هذا ساعدني في إبقاء مصابيحي مشتعلة»، في إشارة إلى الحفلات التي أقيمت في مقر رئاسة الوزراء رغم القيود الصحية المفروضة لمكافحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد -19» وأثارت فضيحة أدت إلى تدني شعبية رئيس وزراء البلاد.
وكان اتحاد النقابات البريطاني، من أن العمال ذوي الدخل المنخفض يواجهون فترة صعبة للغاية بسبب ارتفاع كلفة المعيشة، مشيرا إلى أن عدد العمال المستفيدين من المساعدة المخصصة للعاطلين عن العمل أو ذوي الأجور المتدنية، ارتفع 1.3 مليون شخص مقارنة ما قبل «كورونا».