فواز الطفل السوري يجسد مأساة جديدة: «مشان الله لا تضربوني»

كتب: ميسر ياسين

فواز الطفل السوري يجسد مأساة جديدة: «مشان الله لا تضربوني»

فواز الطفل السوري يجسد مأساة جديدة: «مشان الله لا تضربوني»

قصة حزينة أخرى ومأساة جديدة، تلك التي تداولها رواد منصة التغريدات القصيرة «تويتر» لـ فواز الطفل السوري، تزامنًا مع حزن كبير يجتاح منصّات التواصل الاجتماعي حاليًا على الطفل المغربي ريان، الذي سقط في بئر يبلغ عمقه 32 مترًا، وخرج منه بعد 5 أيام جثةً هامدة، ولم تُجدِ محاولات إنقاذه نفعًا.

حكاية الطفل فواز السوري

في جنوب سوريا حيث تقع مدينة درعا، التي لم تعرف الهدوء إلا قريبًا، كان الطفل فواز قطيفان، على موعد مع قدره المحتوم، خطفته عصابة ونشرت فيديو في أثناء تعذيبهم له، بدا الطفل في الفيديو الذي تداوله رواد «تويتر»، ويصعب مشاهدته، وهو عارٍ من الثياب، يتألم ويبكي دون أن يرحمه خاطفوه، ويصرخ قائلًا: «مشان الله لا تضربوني».

أثار المشهد السابق تعاطفًا كبيرًا ضجت به منصّات التواصل الاجتماعي، خصوصًا «تويتر»، الذين دشنوا هشتاجات عدة للمطالبة بإنقاذ الطفل السوري فوّاز، وتحريره من العصابة التي خطفته قبل نحو 3 أشهر، وطالبت بفدية كبيرة قدرها 500 مليون ليرة، وهي تعادل ما يقارب من 143 ألف دولار، أو أكثر من مليوني جنيه مصريا، وفق ما ذكرته وسائل إعلام سورية.

تفاصيل صادمة في قصة الطفل السوري فواز

بداية القصة - وفق وسائل إعلام سورية ونشطاء - كانت قبل 3 أشهر، اختفى الطفل فواز البالغ 8 أعوام فجأة، في أثناء عودته من المدرسة في قرية إبطع، ولم يظهر له أثر، إلا حينما أعلنت إحدى العصابات اختطافه وطالبوا بالفدية، حاولوا ابتزاز عائلته لدفع المال عن طريق تعذيبه ونشر الفيديو، وأعلنوا عن مهلة حتى الأربعاء المقبل، حتى يتم إطلاق سراحه.

الضجيج لا ينقطع على منصّات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات النشطاء والرواد بضرورة إطلاق سراح الطفل السوري المخطوف، مدعومين بحالة الحزن والأسى التي ظهرت بسبب مأساة الطفل ريان المغربي، الجميع تمنى ألا تتكرر المأساة، ويتم إطلاق سراح فواز قبل فوات الأوان.