«الديهي»: العلاقات بين مصر والصين دخلت مرحلة استراتيجية في عهد الرئيس السيسي

«الديهي»: العلاقات بين مصر والصين دخلت مرحلة استراتيجية في عهد الرئيس السيسي
- نشأت الديهي
- السيسي
- أمير قطر
- الألعاب الأوليمبية
- بالورقة والقلم
- نشأت الديهي
- السيسي
- أمير قطر
- الألعاب الأوليمبية
- بالورقة والقلم
قال الإعلامي نشأت الديهي، إن اللقاء الذي جمع بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الصيني على هامش مشاركة الرئيس في افتتاح دورة الألعاب الأوليمبية الشتوية الصينية كان لقاء قمة، وتم مناقشة عدد من الملفات الهامة ومنها سد إثيوبيا، موضحًا أن الرئيس السيسي التقى بعدد من زعماء العالم على هامش القمة ومنهم رئيس أوزباكستان، كما أن علاقة مصر بدول محور الشرق من اهتمامات الدولة المصرية خلال الفترة الحالية.
السيسي التقى مع ولي عهد أبو ظبي
وأضاف «الديهي»، أن الرئيس السيسي التقى مع ولي عهد أبو ظبي، وكذلك أمير قطر، وهناك صحف إيطالية ترى أن العلاقات بين مصر والصين دخلت مرحلة استراتيجية في عهد الرئيس السيسي، واصفًا اللقاء بين الرئيس الصيني بنظيره الروسي على هامش افتتاح دورة الألعاب الأوليمبية الشتوية بـ التاريخي، مضيفا: «عناق الرئيسين أزعج كل من هو في المعسكر الغربي»، منوها بأن مخرجات البيان المشترك بعد لقاء الرئيس الروسي ونظيره الصيني دسمة للغاية.
وذكر الإعلامي، خلال تقديمه برنامجه «بالورقة والقلم»، والذي يعرض على قناة «TeN»، اليوم السبت، أن كل ما يحرك العالم حاليا هو الطاقة، إذ أن العلاقات الدولية بين الدول من قوة أو ضعف تعكس مصادر الطاقة لدى كل دولة من غاز ونفط وخرائط مسارات الأنابيب، موضحًا أن مصر والجزائر أصبح لديهم إنتاج من الغاز الطبيعي، فتواصلت معهم الدول الأوروبية، لافتا إلى أن قوة الدولة في المعادلة الدولية يحكمها مصادر الطاقة.
مصر أصبحت مركزا إقليميا للطاقة
وأوضح أن ما جرى في مصر السنوات الماضية أكبر من فكرة اكتشاف حقول غاز، وعند تولي الرئيس السيسي حكم مصر توجهت الدولة المصرية لترسيم الحدود، والبعض انتقد وتشكك في هذه الخطوة، ولكن بعدها اتجهت الدولة المصرية للتنقيب عن الغاز، وعقدنا اتفاقيات مع شركات عالمية وحققنا اكتفاء ذاتيا وبدأنا التصدير للخارج، حتى أصبحت مصر مركزا إقليميا للطاقة.
وتابع: مصر خلقت وضعًا غير مسبوق لنفسها في العالم من خلال القوة التي بنتها، إذ دخلت سوق إنتاج الطاقة وتصديرها، وأصبحنا جزءًا من حل معادلة السياسة الدولية».