والدة آسر ياسين: عمري ما ضربته وماما تبرعت بنصف ذهبها للمجهود الحربي

والدة آسر ياسين: عمري ما ضربته وماما تبرعت بنصف ذهبها للمجهود الحربي
قالت منى الدغيدي والدة الفنان آسر ياسين، إنها تعمل مهندسة ميكانيكا وكذلك زوجها، موضحة: «كل العائلة مهندسي ميكانيكا، وعمري ما كتبت في حياتي غير الجوابات، لكني مشتركة في جروب القصة القصيرة على فيس بوك وأشارك مع أعضاء المجموعة ببعض التعليقات».
وأشارت إلى أنها لم تضرب أبناءها أبدًا، لكنها كانت تتعامل كأب وأم لأن زوجها كان مسافرا باستمرار: «مشيت في نفس خط والدتي في تربية أبنائي، عندي آسر وإسلام، والساعة 7 الصبح كان لازم كلنا نبقى صاحيين، واتعلمت من أمي إن الساعة لما تيجي الساعة 8 بالكتير بيبقى البيت كله متوضب».
وعن علاقتها بوالدتها، قالت: «علمتنا الرياضة، لكنها كانت بتضرب وتعجن، وإحنا بنتضرب كنا بنعرف بنتضرب ليه»، مشيرةً إلى أن والدتها تبرعت بنصف ذهبها للمجهود الحربي.
تأثر كبير بصوت الشيخ سيد النقشبندي
وأضافت خلال حوارها ببرنامج السفيرة عزيزة، من تقديم الإعلاميتين سناء منصور وسالي شاهين، على قناة dmc: «الشيخ سيد النقشبندي يقول مولاي إني ببابك، صوته رائع ويهزنا كلنا منذ أن كنا صغارًا ونعيش في بورسعيد، وعندما رحلت إلى المعادي عام 1969 كنت أبكي كلما سمعت صوته»، متابعةً أنها في إحدى المرات سمعت الأنشودة، ما جعلها تكتب حكايتها على المجموعة.
سر كثرة الإهداء في كتابها
وحول كثرة الإهداءات في كتابها «نوني وحكاويها»، قالت: «كلهم لهم خير عليّ، كانوا داعمين ليّ بشكل غير طبيعي، فقد أصبت بشلل تام مرتين، مقدرش مشكرهمش، وده نوع من شكر ربنا، لأن من يشكر الله يشكر الناس الذين أنزل الخير على أيديهم».
ولفتت إلى أنها ربت ابنيها على زيارة المتحف والقراءة، كما أنهما التحقا بالجامعة الأمريكية: «منعنا عنهم أي حاجة زيادة في الصيف، لكن وفرنا لهم الرحلات والفعاليات الثقافية وسمحنا لهما بالعمل».
تعلمت نمط التربية من والدتها
وأشارت إلى أنها اكتسبت هذه التربية من والدها، إذ أنه من دمياط التي من المعروف أنها خالية من البطالة: «أول عمل لي كان أثناء الدراسة، حيث كان والدي يعمل مشرفا على تاني أكبر سد في أفريقيا، وعملت في هذا السد في فترة الصيف، وعلمني والدي الكد من أجل الحصول على المال».