رئيس السنغال لـ رئيس تحرير الأهرام: استضافة مصر مؤتمر المناخ فرصة تاريخية لأفريقيا

كتب: الوطن

رئيس السنغال لـ رئيس تحرير الأهرام: استضافة مصر مؤتمر المناخ فرصة تاريخية لأفريقيا

رئيس السنغال لـ رئيس تحرير الأهرام: استضافة مصر مؤتمر المناخ فرصة تاريخية لأفريقيا

أكد الرئيس السنغالى ماكى سال، أن تولى بلاده رئاسة الاتحاد الإفريقي خلال أيام، يأتى فى ظروف خاصة جدًا، تمتلئ فيها القارة بالمصاعب والتحديات، الأمنية والوبائية والاقتصادية، لكنه فى الوقت نفسه يتمسك دومًا بالأمل والتفاؤل، لأن القارة الإفريقية تمتاز بقدر كبير من المرونة، وسبق لها أن تجاوزت الكثير من الأزمات.وتابع سال قائلا فى حواره مع الكاتب الصحفي علاء ثابت رئيس تحرير الأهرام، إن بلاده تفخر بما تملكه من علاقات سياسية ودبلوماسية مع مصر، وتوافق فى الرؤى تجاه القضايا الدولية والإقليمية، مما يجعله يقدر الدعم الكبير الذى يقدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي، بصفته الرئيس الأسبق للاتحاد الإفريقي، لمواجهة أزمات القارة، ويأمل فى مساندته للسنغال خلال رئاستها للاتحاد، بما لديه من إدراك لحجم التحديات الماثلة أمامنا جميعا.

استضافة مصر لمؤتمر المناخ

وأكمل سال حديثه لرئيس تحرير الأهرام قائلا إن استضافة مصر لمؤتمر المناخ المقبل، تمثل فرصة تاريخية يتوجب على إفريقيا استغلالها لعرض مشكلاتها البيئية للعالم، وأن تتحدث فيه «القارة» بصوت واحد، وخطاب موحد، لأنه من غير المقبول أن نبقى دائما فى موقع الذين يدفعون ثمن ما يحدثه الآخرون من تلوث، وهو تلوث ألحق الكثير من الضرر بقارتنا. وأضاف رئيس السنغال أن الجميع يعرف أن إفريقيا ليست قارة صناعية، لذا فإن الاحتباس الحرارى ليس خطأنا، وما تصدره القارة الإفريقية مجتمعة من غاز ثانى أكسيد الكربون لا يزيد على 4٪، من إجمالى انبعاثات غاز ثانى أكسيد الكربون التى تصدر عن دول العالم أجمع، ومن غير المقبول عدم الوقوف مع القارة الإفريقية لتحقيق تنمياتها الاقتصادية، خاصة فيما يتعلق باحتياج الشعوب الإفريقية إلى الكهرباء.

حل أزمة سد إثيوبيا بالحوار

ويرى الرئيس السنغالى أنه يمكن الوصول إلى حل لأزمة سد إثيوبيا عبر الحوار، من أجل التوصل إلى اتفاق للتقاسم، يكون شفافا وعادلا مع الجميع، وأن المنتدى العالمى للمياه الذى سيعقد فى 22 مارس المقبل بالسنغال سيكون فرصة مثالية، لتقاسم التجارب الإيجابية الموجودة عبر العالم فى مجال تسيير المياه.

وشدد سال على أن أفضل طريقة لمواجهة هذه التحديات والأزمات، تبدأ بعدم تجاهل التحديات الاقتصادية، لأنه لا بد من إعطاء الأمل بمستقبل أفضل للشباب الإفريقى وللشعوب الإفريقية، وهذا الأمل بمستقبل أفضل يجب أن يكون مصحوبا ببناء اقتصادات مرنة وصلبة فى الوقت نفسه، اقتصادات قادرة على إيجاد فرص العمل لمصلحة خريجى الجامعات أو القادمين من الريف، كما أنه لابد لاقتصاديات الدول الإفريقية أن تكون قادرة على إيجاد قيمة مضافة.       


مواضيع متعلقة