الإخوان ينشرون الإرهاب والعنف فى أحياء القاهرة والجيزة

كتب: محررو «الوطن»

الإخوان ينشرون الإرهاب والعنف فى أحياء القاهرة والجيزة

الإخوان ينشرون الإرهاب والعنف فى أحياء القاهرة والجيزة

شهدت فعاليات تنظيم الإخوان الإرهابى، أمس تحت شعار «قاوموا الظلم»، عمليات عنف وتخريب من قِبل عناصر «التنظيم» وحلفائهم، واشتبكوا خلالها مع الأهالى وقوات الشرطة، فى القاهرة والمحافظات، كما أضرموا النيران فى سور أحد البنوك بالهرم. ففى الهرم، أشعل الإخوان النار فى أحد البنوك الخاصة، خلال مسيرة صباحية مفاجئة، باستخدام عبوات المولوتوف، وكرات النار التى ألقوها على سور البنك، وهشّموا زجاج النوافذ الخارجية، قبل أن يفروا هاربين. وفى منطقة الطالبية، وقعت اشتباكات بين قوات الشرطة والإخوان الذين قطعوا الشارع، بكتل الحجارة، وإطارات السيارات المشتعلة، عقب صلاة الجمعة، مما دفع القوات لمطاردتهم باستخدام القنابل المسيلة للدموع، لإعادة فتح الطريق، واضطر أصحاب المحلات فى شارع خاتم المرسلين إلى إغلاق محالهم، خشية تصاعد الاشتباكات. وفى عين شمس والمطرية، لقى طفل مصرعه برصاصة حية خلال الاشتباكات بين أهالى المطرية ومسيرة إخوانية انطلقت من مسجد التوحيد، وتجمهر أهالى الطفل فى شارع التعاون بعد مقتله، كما أصيب اثنان من أهالى عين شمس فى اشتباكات الإخوان وقوات الشرطة، ونقل الأهالى أحدهما إلى المستشفى. وفرّقت قوات الأمن مسيرة أخرى للإخوان خرجت من مسجد نور الإسلام فى الزهراء عقب صلاة الجمعة، حيث تمكنت مدرعات الشرطة من دخول الشوارع الجانبية فى عين شمس، لمطاردة المشاركين فيها، وأجهضت مسيرة جديدة خرجت من أمام مسجد حمزة بن عبدالمطلب، فى النعام. وفى بورسعيد، انطلقت مسيرة إخوانية بعد صلاة الجمعة، من مسجد الإيمان فى حى الزهور، واشتبكوا مع الأهالى الذين اعترضوا على إطلاق المتظاهرين الرصاص من مسدس صوت، وهتافهم ضد الجيش. وهاجم المتظاهرون المعترضين، وكالوا لهم السباب ومنها: «يا عبيد العسكر»، فطاردهم الأهالى لمسافة طويلة، مرددين «يا قتلة الشهداء»، قبل أن تصل قوات الشرطة إلى المنطقة، ويفض الإخوان مسيرتهم. وفى الإسكندرية، انطلق العشرات من مؤيدى الإخوان فى عدة مسيرات بمنطقة الرمل شرق المدينة، واندلعت مشادات بين المتظاهرين والأهالى الذين اتهموا أعضاء «التنظيم»، بالتورط فى العمليات الإرهابية، وآخرها مذبحة كرم القواديس. وفى الغربية، خرج عشرات الإخوان، فى مسيرات بمدينة طنطا، ومراكز قطور وكفر الزيات، وبسيون، مرددين هتافات للتنديد بالجيش والشرطة، وللمطالبة بالإفراج عن زملائهم المقبوض عليهم.