زوجة ياسر رزق تكشف تفاصيل الساعات الأخيرة بحياته: توضأ بزمزم وصلى الفجر

زوجة ياسر رزق تكشف تفاصيل الساعات الأخيرة بحياته: توضأ بزمزم وصلى الفجر
- ياسر رزق
- وفاة ياسر رزق
- زوجة ياسر رزق
- جنازة ياسر رزق
- لميس الحديدي
- ياسر رزق
- وفاة ياسر رزق
- زوجة ياسر رزق
- جنازة ياسر رزق
- لميس الحديدي
كشفت أماني ضرغام، أرملة الكاتب الصحفي ياسر رزق، تفاصيل مؤثرة في الساعات الأخيرة قبل وفاته، قائلة إن الراحل كان يتابع حالته الصحية مع طبيب فرنسي، وكان من المقرر أن يحصل على 6 جرعات علاج إشعاعي ومناعي، مرجحة أن يكون هذا السبب الذي أدى إلى عدم احتمال قلبه هذا العلاج، ومعاناته من الإرهاق.
اللحظات الأخيرة في حياة الصحفي الراحل
وأوضحت «ضرغام»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كلمة أخيرة»، المذاع على شاشة قناة «on»، وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي، أن كفاءة عضلة القلب تراجعت، وكان من المقرر أن يجري عملية قسطرة قلبية، حيث عانى من ضيق التنفس وعدم القدرة على النوم بانتظام، وكنت أتصور أن الأمور عادية.
وتابعت: «يوم الأربعاء الأخير في حياته صلى الفجر مع أولاده، وبعدها قالهم أنا تعبان وأشهد أن لا إله إلا الله، إنا لله وإنا إلى الله راغبون عليها نحيا وعليها نموت، وبعدها أوصاهم عليا وعلى جدتهم وأن يدخل ابنه اتحاد الطلبة».
وكشفت أنه طلب من نجليه إيقاظ والدتهم قبل أن يلفظ أنفاسه، قائلة: «صحاني وجه يشوفني ويطمن عليا وأنا اعتقدت أن عنده غيبوبة سكر فحطيت سكر في بقه فكرر «لا إله إلا الله، إنا لله وإنا إلى الله راغبون عليها نحيا وعليها نموت.. ثم أغمض عينيه، وظللت أقول له أنت بتهزر؟».
آخر وضوء له كان بمياه زمزم
وكشفت الصحفية أماني ضرغام أن أحد أصدقاء زوجها الراحل المقربين قرأ له القرآن كله وسمع القرآن كله في اذنيه بصوت عذب، قائلة: «دي من الحاجات الجميلة اللي حصلت وقت وفاته، وأن هناك إشارات تقول هو فين، وآخر حمام ووضوء كان بمياه زمزم وكان لدينا منه في المنزل».
وأكدت على أن موعد ندوة كتابه في موعدها 5 فبراير وأن الراحل ترك لأسرته فلاشة وبها كتابين آخرين لأنه يكتب في موضوع الكتاب منذ سنتين.
ووصفت الراحل بأنه أحن زوج وأب، قائلة: «كنت بقوله أنا مفروسة منك من كتر طيبتك، وكل من يعرفه يعرف طيبته ولما بيعمل حاجة تزعلني هو اللي كان بيقولي مش بعرفها من حد تاني».
وذكرت «ضرغام» أن الراحل كان يعتبر لميس الحديدي أخته وأنه كان فخوراً بها: «ياسر كان بيعتبرك أخته وفخور بيكي..»، لتعلق «الحديدي» وهي تحبس دموعها: «هو كان أخويا وهييجي وقت هحكي كتير من مواقفه معايا».