مدير «العالمي للفلك»: المنجمون يسعون إلى كسب المال بالكذب

مدير «العالمي للفلك»: المنجمون يسعون إلى كسب المال بالكذب
قال مدير مركز الأزهر العالمي للفلك الشرعي وعلوم الفضاء، الدكتور أحمد عبدالبر، إن معظم الشباب أو المراهقين يتمنون أن يعيشوا حياة سعيدة، ليس بها مشكلات أو أي شيء يدخلهم في اكتئاب أو ملل بحياته، ولذلك كل منهم يُحاول استطلاع ما سيكتبه له الغد أو الغيب في حياته ومستقبله ورزقه وكيف ستكون حياته سعيدة أو حزينة أو ما شابه ذلك، وبالإضافة إلى ذلك يُحاول المراهقون معرفة الوقت الذي ينتهي فيه فيروس كورونا ومدى تأثيرها على حياتهم الشخصية، وكم من الوقت تستمر، وكذلك ماذا عن آخر أخبار الزلازل والكوارث التي تحدث من وقتٍ لآخر.
انسياق الشباب وراء «حظك اليوم»
وأضاف في تصريح خاص لـ«الوطن»: «وجدنا أنَّ مضامين الأبراج للمراهقين بصفة خاصَّة تطوَّرت ووصلت إلى نسبة 45- 50%، ما يعني أنَّ نصف عدد الشباب يقتنعون بما تقوله الأبراج و«حظك اليوم» وبعض البرامج التليفزيونية، ولكن مهما كانت النسبة مرتفعة أو حتى 1% عن الاقتناع بما يقوله العرَّاف أو الساحر أو الدجال الذي يظهر في التليفزيون أو يكتب حظك اليوم، وهي نسبة مرفوضة علميًّا وشرعيًّا، وكل الأديان تحرم ذلك، ونعتبره تطرفا سلوكيا وتطرف في الفكر، ونسأل لماذا لا تقتنع الدول المتقدمة في علوم الفلك والفضاء بما يقوله المنجمون؟ الأديان السماوية ترفض التنجيم والشعوذة».
المنجمون يسعون إلى كسب المال بالكذب
وتابع: «لذلك استعنَّا بالأنبا أرميا، الأمين العام المساعد لبيت العائلة المصرية، حتى يوضح ما تقوله المسيحية عن هذا الأمر، واستعنَّا ببعض الفقهاء حتى يعطوا صورة كاملة بما تقوله الديانة الإسلامية، وكل ذلك يُعطي صورة كاملة أنَّ الأديان السماوية ترفض الاعتقاد بالمنجم والساحر، لأنَّ العلم الحديث يرفضها ومن يُريد أن يتعلم الفلك فله أصوله وأدواته وكُتبه وعلماؤه، لكن الدجالين والمنجمين يسعون إلى كسب المال والشهرة بأمور لا يعلمها إلَّا الله».