الشركات العالمية تضع أسس دعم صناعة "الحوسبة السحابية" في مصر

كتب: حسن عثمان

الشركات العالمية تضع أسس دعم صناعة "الحوسبة السحابية" في مصر

الشركات العالمية تضع أسس دعم صناعة "الحوسبة السحابية" في مصر

استعرض المشاركون في جلسة "الحوسبة السحابية والقطاع الحكومي"، خلال فاعليات معرض ومؤتمر "مصر الوطني للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات" Cairo ICT 2014، والذي يقام تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، الدور الذي يمكن أن تقوم به كافة الجهات والمؤسسات، سواء الخاصة أو الحكومية، في النهوض بصناعة "الحوسبة السحابية" في مصر. قال محمد السيد، مدير الجلسة، إن جميع شركات الشبكات يمكنها التعاون بشكل كامل في تقديم خدمات "الحوسبة السحابية"، لافتًا إلى أن المشكلة الرئيسية تتمثل فى وجود بعض المشاكل عند دخولها في الأعمال، مطالبًا الحكومة بضروة وضع الخريطة اللازمة، وخارطة الطريق، للوصول بـ"الحوسبة السحابية" لدورها المنوط به في تقدم الدولة. وأكد محمد عبدالله، رئيس قطاع المنتجات بشركة "سيسكو"، على ضرورة استثمار الشركات العالمية، التي تعمل بالسوق المصري منذ سنوات، في تلك المشاريع الجديدة، كي تفيد السوق الذي تستفيد منه بشكل كبير. وقال حسن السنباوي، رئيس قطاع الحوسبة بشركة "مايكروسوفت مصر"، إن هناك 3 محاور، يتمثل أولها في القطاع الحكومي، والسماح للجهات المختلفة بالاستفادة من الخبرات الخارجية في هذا المجال. وأضاف السنباوي، أن المحور الثاني يتمثل في محور الشركات، التي تريد الدخول في محور خدمات "الحوسبة السحابية"، وهو ما تقوم به "مايكروسوفت" للشركات، حيث تقدم تلك الخدمات بشكل مجاني لمدة 3 سنوات، في سبيل الاتجاه لتشجيع تلك الصناعة في مصر. وعن المحور الثالث، الذي يتمثل في تنمية مهارات طلاب الجامعات، للوصول بهم إلى كيفية استخدام تطبيقات الحوسبة السحابية في أعمالهم، وأدائها وتطويرها بشكل جيد. وشدد عمرو خصوصي، ممثل شركة EMC، بضرورة تشجيع كافة الشركات لاستخدام الحوسبة السحابية، عبر وضع إطار عام، يمكن من خلاله دعم عمليات الحوسبة السحابية في مختلف المجالات. وقال كريم بدر، ممثل IBM، إن هناك 3 محاور رئيسية للنهوض بصناعة "الحوسبة السحابية"، يتمثل أولها في تنمية العنصر البشري وتأهيله لاستخدام تلك التقنيات، عبر إتاحة تلك البرامج والتدريبات من جانب الشركات للجامعات، وهو ما بدأت IBM في السعي إليه، عبر الاتجاه إلى تقديم دوراتها التدريبية للجامعات وغيرها من المؤسسات البحثية. وأضاف بدر، أن المحور الثاني يتمثل في تطبيقات الشركات، التي تخدم الأعمال، ومطالبتها بتفعيل استخدامات "الحوسبة السحابية"، وهو ما سعت إليه الحكومة، عبر إتاحة خدمات الحوسبة لكافة الشركات العالمية في مصر، والسماح لها بتقديم خدماتها خلالها، فيما يتمثل المحور الثالث، في تغيير القوانين، ووجود لجان فرعية يتعلق بإتاحة البيانات، وتوفيرها لكافة المواطنين، عبر إتاحة خدمات "الحوسبة السحابية"، وإعطاء فرصة للشركات. وقال هشام محمد، ممثل شركة "أفايا"، إن الشركة أعلنت مؤخرًا عن شراكة بين الشركة والحكومة الإماراتية، لتقديم كافة الخدمات الحكومية عبر شبكة حوسبة سحابية، صنعت خصيصًا من أجل ذلك، عبر حوسبة كبيرة، تَم وضع بيانات الإماراتيين إجمالًا عليها. وأبدى محمد، رغبة الشركة في بدء هذا المشروع مع الحكومة المصرية، لبناء حوسبة سحابية حكومية عملاقة، يمكنها إتاحة كافة البيانات الحكومية.