دفاع علاء حمزة فى «الاتحادية»: 17 دفعاً تبرئ «موكلى»..والمحاكمة باطلة

كتب: طارق عباس

دفاع علاء حمزة فى «الاتحادية»: 17 دفعاً تبرئ «موكلى»..والمحاكمة باطلة

دفاع علاء حمزة فى «الاتحادية»: 17 دفعاً تبرئ «موكلى»..والمحاكمة باطلة

انتهت أمس محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمقر أكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار أحمد صبرى يوسف، من سماع مرافعة دفاع المتهم الإخوانى علاء حمزة فى القضية المعروفة إعلامياً بـ«أحداث الاتحادية» المتهم فيها معه الرئيس المعزول محمد مرسى، و13 إخوانياً آخرين، بقتل المتظاهرين بمحيط قصر الاتحادية فى ديسمبر 2012. ودفع محامى المتهم بـ17 دفعاً قانونياً لتبرئة موكله من الاتهامات المسندة إليه، منها أن البلاغات لم تتهم موكله، فضلاً عن بطلان أمر الضبط والإحضار الصادر فى 30 يوليو 2013 عملاً بالمواد 126 و127 و331 إجراءات جنائية، وبطلان إجراءات المحاكمة لوقوعها بالمخالفة للمواد 269 و270 و271 إجراءات جنائية. كما دفع ببطلان فض الأحراز لعدم مشاهدة المتهم لها، وبطلان عرض جميع مقاطع الفيديو فى ساحة المحكمة، وبطلان جميع تفريغات مقاطع الفيديو وتقاريرها وعدم الاعتداد بها، واستحالة تصور الواقعة على الصورة التى وردت على ألسنة المجنى عليهم، فضلاً عن دفعه بانعدام السيطرة المادية والفعلية على مكان احتجاز المجنى عليهم وتناقض الدليل الفنى مع الدليل القولى، والدفع بالكيدية والخصومة السياسية مع من شهدوا فى أوراق الدعوى، وتناقض الشهود تناقضاً يستعصى على المواءمة والالتحام والالتئام. ودفع المحامى بتوافر حالة الإباحة المنصوص عليها بالمادتين 60 و61، وتوافر حالة المقبوض عليهم، وخلوّ الأوراق من دليل يقينى يفيد تعدى المتهم بالقبض والاعتداء، وخلو الأوراق من أركان جريمة الحيازة بالذات أو الواسطة، وعجز أدلة الإسناد لجريمة القتل والشروع فيها بركنيها، وانتفاء عناصر المساهمة الجنائية. وقال المحامى فى مرافعته إن المحاكمة باطلة لعدم توافر علانية الجلسة ودخول المحامين بتصاريح، ووجود قيود وأغلال لحضور المحاكمة، علاوة على اختزال الإعلام مرافعة الدفاع وعرض لقطات صغيرة منها، ليدّعى عدالة العرض بين مرافعة النيابة والدفاع فى القضية. وأضاف الدفاع أن المتهمين لم يروا الأحراز ولا الفيديوهات بالعين، وبالتالى تكون فى حكم الغيب و«الغيب لا يمكن أن يعرفه إلا الله»، مشيراً إلى أن عرض جميع مقاطع الفيديو بالمحكمة باطل، لعدم مواجهة المتهم علاء حمزة بها وعدم تمكُّنه من رؤيتها، والتعرف على محتواها ولم يعترف أو ينكر أو يواجه بمحتواها، لوجود فاصل زجاجى ومن خلفه قفص من الشبك الحديدى فلا يسمح برؤية واضحة، وأيضاً بسبب الموسيقى الصاخبة المصاحبة للعرض أمام المحكمة. وقال الدفاع إن أحراز القضية احتوت على حوالات بريدية من حمدين صباحى ومحمد البرادعى و«ناس تانية بتدفع»، مضيفاً أن الخبير محمد المغازى، المكلف بتفريغ الفيديوهات، اختزل أشياء كثيرة فى الأسطوانات منها مقطع خاص بتسلق 6 أشخاص سور الاتحادية.