اللحظات الأخيرة في حياة عماد حمدي.. اكتئاب شديد قاده لفقدان بصره

اللحظات الأخيرة في حياة عماد حمدي.. اكتئاب شديد قاده لفقدان بصره
- عماد حمدي
- وفاة عماد حمدي
- أعمال عماد حمدي
- ذكرى وفاة عماد حمدي
- عماد حمدي
- وفاة عماد حمدي
- أعمال عماد حمدي
- ذكرى وفاة عماد حمدي
تحل اليوم، ذكرى وفاة فتى الشاشة الأول الفنان القدير عماد حمدي، الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 28 يناير عام 1984، بعد أن قدم للسينما المصرية أكثر من 200 عمل فنيًا.
عماد حمدي يحصد أول جائزة من مهرجان القاهرة
كان عماد حمدي أول من حصد جائزة «أفضل ممثل» من مهرجان القاهرة السينمائي في دورته الأولى عام 1976، عن دوره في فيلم «المذنبون» بطولة سهير رمزي، حسين فهمي، زبيدة ثروت، كمال الشناوي، وغيرهم من النجوم، إخراج سعيد مرزوق.
إصابة عماد حمدي بالعمى
رغم الشهرة الكبيرة والنجاح الكبير الذي حققه خلال فترة نشاطه الفني، إلا أنه أصيب في نهاية حياته باكتئاب شديد، بعد وفاة شقيقه التوأم، إذ تاثر بوفاته تأثرا شديدا، وظل نحو 3 سنوات حبيس بيته لا يخرج منه، وسيطر الحزن الشديد عليه، حتى فقد بصره، وفي ظل تدهور حالته الصحية، حرصت طليقته الفنانة فتحية شريف على القيام برعايته.
إمام الدعاة يزور عماد حمدي
بعد دخوله في تلك الحالة النفسية السيئة وعندما علم إمام الدعاة الشيخ محمد متولى الشعراوي، حرص على زيارته للتخفيف عنه، وجلس عليه، وتحدث معه محاولا أن يخرجه من حالة الاكتئاب التى يعانى منها، وعندما سألته الفنانة فتحية شريف: «الناس بيقولوا انتوا ازاى عايشين مع بعض.. هل خدمتى وإقامتى معه حرام»، أجابها «الشعراوي» ضاحكًا: «أكبر ثواب بتعمليه إنك بتخدمى أبو ابنك»، وذلك حسب ما صرح به ابنه خلال لقاءات تليفزيونية سابقة.
وفاة عماد حمدي
وعلى الرغم من مساعدة الشعراوي له، ظل «حمدي» على حالة الأسى والحزن الذي أصابه بفقدان توأمه، حتى توفى في 28 يناير 1984، بعد تعرضه لأزمة قلبية.