تحليل «DNA» لـ4 أشخاص للتأكد من هوية جثة مركب البرلس الغارق

تحليل «DNA» لـ4 أشخاص للتأكد من هوية جثة مركب البرلس الغارق
- كفر الشيخ
- مركب البرلس الغارق
- مركب البرلس
- تفاصيل حادث مركب البرلس
- الصيادين المفقودين
- كفر الشيخ
- مركب البرلس الغارق
- مركب البرلس
- تفاصيل حادث مركب البرلس
- الصيادين المفقودين
أكد مصدر مطلع على تحقيقات حادث مركب البرلس، أنه جرى أخذ 4 عينات لعمل تحليل «DNA» لإحدى الجثتين المنتشلتين في مركب البرلس الغارق منذ 17 يوما، للتأكد من أن الجثة لـ«حمادة بكري أو يوسف قاسم» المفقودين على متن المركب، بعدما أظهرت نتيجة التحليل أن إحدى الجثتين ليست للشقيقين إبراهيم ومحمد أحمد الجمال، وإنما لشخص آخر يرجح أن تكون لزوج أختهما حمادة بكري، أو ابن خالتهما يوسف عبد ربه قاسم.
وقال المصدر في تصريح لـ«الوطن»، إن جهات التحقيق طلبت عينة من والدي «البكري» و«قاسم»، لتحليلهما ومعرفة هوية الجثة الأخرى، وأنه جرى أخذ العينة من الأشخاص الـ 4 لتحليلها في معامل وزارة الصحة بمدينة طنطا، حيث من المقرر ظهور النتيجة خلال ساعات وبعدها سيجرى استكمال الإجراءات القانونية ودفن الجثتين.
استمرار البحث عن جثامين الصيادين المفقودين
فيما لاتزال عملية البحث جارية عن الـ4 صيادين المفقودين على متن مركب البرلس الغارق، بينهم 3 أشقاء حيث جرى الدفع بمركبيين حربيين و3 مراكب أخرى خاصة بمعهد علوم البحار وشركة بترول، بينما دفع الأهالي بمراكب صيد كبيرة وصغيرة«حسكة»، للبحث عن جثامين أبنائهم الذين يمكثون في المياه منذ 17 يوما، حيث يعيش الأهالي في حالة من الحزن لعدم استخراج الجثامين ودفنها.
وتبحث المراكب على مسافات طويلة بين محافظتي دمياط وبورسعيد، الأمر الذي يصعب الجهود التطوعية البحث فيه، حيث توقف فريق «غواصين الخير» المتطوع للبحث عن جثامين الغرقى، بسبب طول المساحة وحيث جرى البحث لنحو 65 كيلو مترا بدءً من آخر إحداثية لمركب البرلس الغارق، لكنهم لم يجدوا آثرا للمركب أو الجثامين، وفقا لتأكيد الكابتن إيهاب المالحي، قائد الفرق، مشيراً إلى استمرار دعمه للأهالي حتى استخراج الجثامين.