جيران ضحية كفر الجنينة مركز نبروه: المتهم قال قتلت مراتي وقفز من شقته

كتب: صالح رمضان - آية حسنين السباعي

جيران ضحية كفر الجنينة مركز نبروه: المتهم قال قتلت مراتي وقفز من شقته

جيران ضحية كفر الجنينة مركز نبروه: المتهم قال قتلت مراتي وقفز من شقته

شهدت قرية كفر الجنينة مركز نبروه بمحافظه الدقهلية، جريمة أسرية جديدة بعد أن أقدم شاب حاصل علي ليسانس الحقوق على قتل زوجته الطالبة في السنة النهائية بكلية الخدمة الاجتماعية، وذلك بعد أن ذبحها وعرف الجيران بالواقعة بعد أن خرج الزوج من شباك شقته وهو يصيح بأعلي صوته : «أنا قتلت مراتي، أنا معمولي عمل اقتل مراتي، أنا هاموت كافر» وألقي بعدها نفسه من شباك الشقة حتى تجمع الجيران ليروا ماذا حدث، وحقيقة الأمر.

تجمع أهالي كفر الجنينة مركز نبروه على صراخ الزوج 

وأكد رمضان أبو أية، أحد الجيران، أنه فوجئ بالزوج يخرج ويصرخ بعلو صوته: «أنا قتلت مراتي أنا معمولي سحر أني اقتلها، أنا هموت كافر» ليلقي بنفسه من بعدها، في نفس الوقت الذي جاء فيه شقيقه ليفتح المنزل ويصعد لأعلى محاولا فتح باب الشقة، لكنه لم يستطع واستمع لصوت جسد أخيه يسقط فنزل سريعًا لأسفل، وأخد شقيقه إلى المستشفى في الحال ليسعفه، ولم يعرف ما حدث للزوجه في الأعلى.

الزوجة غارقة في دمائها بشقتها 

وقال رمضان في تصريحه لـ«الوطن» إنه قرر الصعود هو وزوجته والجيران  وأهالي قرية كفر الجنينة مركز نبروه سريعًا إلى أعلى ليعرفوا ما حدث وقاموا بكسر باب الشقة ليدهشوا من المنظر أمامهم، إذ وجدوا الزوجة «مريم» ملقاه على الأرض على سجادة الصلاة و ترتدي إسدال الصلاة غارقة في الدماء من حولها، ليقترب رمضان أكثر فوجد نفسه أمام أبشع منظر رأه في حياته وجدها مذبوحة من رقبتها، واتصل على الفور بالإسعاف. 

وبالفعل وصلت الإسعاف وأخذت الجثة، والتي كانت فارقت الحياة في المنزل بعد أن ذبحها زوجها، وجاءت الشرطة والمباحث من مركز نبروه إلي قرية كفر الجنينة، لتحقق في الأمر وخرجوا سريعًا للمستشفى للقبض على القاتل في أسرع وقت، وبدأت التحقيقات، وذكر أنه لم يكن يستمع من قبل لخناقات وخلافات بينهما قد تدعو إلى ما حدث، بل كانت مجرد خلافات طبيعية بين أي زوج وزوجه، إذ كانت الضحية في حالها دائماً ولا تتحدث مع الكثير ولا يسمع لها صوت.

وذكر رمضان أنهم مازالوا في حاله انهيار من الصدمة منذ أمس، بعد أن قلتها زوجها، خاصة مع وجود طفلة بالداخل في المنزل كانت نائمة لم تر منظر والدتها مذبوحه من قبل والدها:«أول ما دخلنا البيت مقدرناش نلمسها منظر الدم كان مغرق الأرض، أنا جسمي وجعني من المنظر ومن شكلها، وبالأخص بنتها اللي كانت نايمة جوه صعبت علينا تشوف المنظر ده».

وأكد أحد الجيران، أنهم بمعاقبة القاتل حتى لا يتكرر الأمر فيما بعد، لأنه لا يجوز لكل من يحدث بينه وبين زوجته خلافات أن يتخلصوا من بعضهم بتلك الطريقة، وهي كانت فتاة بريئة قتلت بوحشية شديدة من قبل زوجها «مش أي واحد يتخانق مع مراته يقوم يقتلها، تخيلت إن دي بنتك أو بنت أي حد أو أختك ترضى يتعمل فيها كده أو تتقتل بالمنظر ده وفي السن ده كمان، دي واحدة كانت بتراعي بيتها وأمورها ودراستها في نفس الوقت، ومراتى شافتها كانت ماشية مع جوزها وبنتها قبل الواقعة بكام ساعة».


مواضيع متعلقة