استعدادات دور النشر لمعرض الكتاب.. خصومات واستبيانات ودعاية إلكترونية

كتب: إنجي الطوخي

استعدادات دور النشر لمعرض الكتاب.. خصومات واستبيانات ودعاية إلكترونية

استعدادات دور النشر لمعرض الكتاب.. خصومات واستبيانات ودعاية إلكترونية

مع اقتراب معرض القاهرة الدولي للكتاب 2022 في دورته الـ53، يشهد الوسط الثقافي، العمل على قدم وساق من أجل ضمان المشاركة في المعرض وبصورة مشرفة، إذ يقع على عاتق دور النشر الجزء الأكبر في الاستعداد للمعرض الذي ينطلق في 26 يناير المقبل وينتهي في 6 فبراير، وتعد دور النشر هي المبتغى الذي يصبو إليه القراء للحصول على مطبوعات تروي ظمأهم تجاه القراءة الحرة الممتعة.

الدعاية الأونلاين طريق «كيان» لجذب القارئ 

نيفين التهامي المدير التنفيذي لدار «كيان» للنشر، أشارت إلى أنَّ الاستعدادات لمعرض الكتاب من قبل دور النشر تبدأ مبكرًا حتى قبل أن تظهر نتيجة قرعة تسكين الناشرين المصريين والعرب داخل صالات معرض القاهرة الدولي للكتاب: «قبل أن تعرض دور النشر المكان الذي ستحصل عليه داخل المعرض، يكون التركيز الأكبر على تجهيز الكتب للطباعة من حيث المراجعة اللغوية، وتصميم الأغلفة، ثم متابعة عملية الطباعة نفسها، وهي أكثر المراحل إرهاقا لأنها تحتاج إلى تركيز شديد».

وأضافت المدير التنفيذي لدار «كيان» للنشر، أنَّ الخطوة التالية التي تركز عليها دور النشر هي تجهيز الأجنحة الخاصة بها داخل المعرض، إذ يتمّ ترتيب الكتب بها بشكل يجذب القارئ ويجعل الجناح نفسه قبلة للزائرين «من ضمن الاستعدادات الخاصة بدار كيان هي الدعاية الأونلاين وذلك عن طريق السوشيال ميديا، لأن جمهورها صار كبيرًا، فنحن نساعده بتعريفه بأهم الإصدارات، وأحدثها،  كما نستخدم الأغلفة الجذابة بحيث تدفعه إلى قرار زيارة جناح الدار والشراء».

تقديم توضيح بأهم التخفيضات والعروض أيضًا كان من ضمن استعدادات دار كيان للنشر من خلال السوشيال ميديا، بحسب «نيفين»: «يتجه القارئ إلى معرض الكتاب بسبب التخفيضات في الأساس، لأنّها هي الاختلاف الوحيد بين المكتبات العادية وبين المعرض، لذا ندرس في الدار هذه النقطة كثيرًا، ونطوّرها بحيث تكون نقطة قوى لنا داخل المعرض».

70 عنوانًا جديدًا لدار «بتانة» بمعرض الكتاب

فيما قال دكتور عاطف عبيد مؤسس دار «بتانة» للنشر والتوزيع، إنَّ الدار استعدت للمشاركة في معرض الكتاب مبكرًا من قبل معرفة مكان جناح الدار وهو صالة 2، وذلك من خلال طبع 70 عنوانًا جديدًا، مع إعادة طبع 10 أعمال، إضافة إلى الكتب التي سبق طبعها ونشره غير كتبنا الموجودة.

وأضاف «عاطف»، أنَّ تركيز الدار بشكل أكبر هذا العام على التروّيج الإلكتروني ومحاولة معرفة اتجاهات القراء من أجل تطوير المحتوى المقدم بما يناسب جيل الشباب، «نريد أن يكون لنا تأثير في المشهد الثقافي وبالتحديد صناعة النشر، ومن خلال نادي القراء المحترفين الذى تشرفت بتأسيسه منذ فترة طويلة، نعمل على ربط الواقع الافتراضي ورواده السوشيال ميديا المهتمين بالكتب والقراءة، بالواقع الفعلي وبالطبع معرض الكتاب، وهذا ليس من أجلنا فقط بل من أجل كل دور النشر، لأن القراء المحترفين هو منصة نسعى أن تفيد كل الناشرين المصريين والعرب».

وأشار إلى الخطوات التي وضعتها الدار لتنفيذ هذه الاستراتيجية، قائلًا إنَّ «تحريك سوق الكتب وصناعة النشر، اخترنا له طرق تكنولوجية حديثة مثل نشر استبيان إلكتروني نعرف من خلاله اتجاهات القراء، وتحليل إجابات هذه الأسئلة يساعدنا فى مهمتنا مثل هل القارئ أصبح يفضل الكتب المسموعة على الكتب المطبوعة، هل لو الكاتب لديه متابعين بالملايين يؤثر على رغبته فى شراء كتبه أكثر مقارنة بكاتب ليس لديه أي متابعين، وسننشر هذا الاستبيان على نادي القراء المحترفين وصفحة الدار على السوشيال ميديا، مع تقديم عروض وتخفيضات تصل إلى 50% لمن يشارك في الاستبيان».

التركيز على الكتب التي تناقش مجال الإعلام هو الشكل الذي استعدت به دار العلوم للنشر والتوزيع بحسب دكتور حسام عثمان صاحب الدار، الذي أشار إلى أنَّ الدار أنتجت أكثر من 40 عنوانًا سوف تشارك بها في معرض الكتاب هذا العام: «العام الماضي كان تركيزنا على التربية الخاصة والإدارة، لكن هذا العام كان تركيزنا الأكبر على الإعلام باعتباره هو المجال الأكبر الذى ينتشر حاليا بين الشباب وهذا يظهر في افتتاح كثير من الكليات والمعاهد الخاصة وحتى الحكومية».

الدعاية الإلكترونية شكل جديد أيضًا استعدت به الدار بحسب دكتور حسام عثمان، «تروّيج الكتب بالطرق العادية يجعل عملية وصول الكتاب إلى القارئ بطئ، لذا لجأنا هذا العام إلى الدعاية الإلكترونية والإعلانات الممولة من خلال السوشيال ميديا».

جدير بالذكر، أنَّ معرض الكتاب يُقام في مركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية، واليونان هي ضيف شرف المعرض هذا العام.


مواضيع متعلقة