الكنيسة الأرثوذكسية: السماح بالمشاركة الشعبية في قداس الميلاد بنسبة 25%

كتب: محمد متولي

الكنيسة الأرثوذكسية: السماح بالمشاركة الشعبية في قداس الميلاد بنسبة 25%

الكنيسة الأرثوذكسية: السماح بالمشاركة الشعبية في قداس الميلاد بنسبة 25%

قال القمص موسي إبراهيم، المتحدث باسم الكنيسة الأرثوذكسية، إن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ستحتفل اليوم بعيد الميلاد المجيد داخل كاتدرائية «ميلاد المسيح» بالعاصمة الإدارية الجديدة، ويترأس قداس صلوات عيد الميلاد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، مع مشاركة شعبية في القداسات نسبتها لن تزيد على 25% بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

إبراهيم: تلتزم الكنيسة بكل الإجراءات الاحترازية لعدم تفشي الفيروس

وأضاف «إبراهيم»، خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج «اليوم»، الذي تقدمه الإعلامية دينا عصمت، والمذاع على فضائية «DMC»، أن البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية أعلن عودة الاحتفالات بعيد الميلاد إلى العاصمة الإدارية مرة أخرى بعد غيابها العام الماضي بسبب التزام الكنيسة بالإجراءات الاحترازية لعدم تفشي فيروس كورونا بين المصلين.

إبراهيم: فرق الكشافة الكنسية تتولى تطبيق الإجراءات

وأوضح أن قداس عيد الميلاد للعام الجاري سيكون متاحًا للمشاركة الشعبية، لأن القداسات في العام الماضي أقيمت دون أي حضور شعبي: «المشاركة الشعبية ستكون مقيدة بنسبة 25% مع تطبيق باقي الإجراءات الاحترازية كالتباعد والكمامة وخلافه، كما ستتولى فرق الكشافة الكنسية عملية تطبيق الإجراءات».

وأكد أن الاحتفالات بعيد القيامة المجيد ستبدأ في تمام الساعة 7 مساءً وتنتهي بعد منتصف الليل، لافتا إلى أن ميلاد المسيح قسّم الزمن، فالفترة قبل ذلك الحدث كانت تسمى «قبل الميلاد»، «إحنا بدأنا في 2022 سنة جديدة ميلاديا، ومجيء المسيح يمثل إشراقة أمل ورجاء في حياة البشرية، ما يحمل معنىً مهمًا يعتمد على عدم اليأس وأن يسعى الإنسان وينتظر حتى تتحقق له أمنياته ويصل لأهدافه وغاياته».

ميلاد المسيح جاء برسالة فرح

وأشار إلى أن مجيء المسيح امتزج برسالة فرح، وذلك لأن الملائكة سبحت في يوم ميلاده التسبيحة الشهيرة وهي «المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وللناس المسرة»، «هي جميعها معانٍ يجب على الإنسان أن يتحلى بها ويتحلى بالرجاء وتكون حياته مليئة بالأفراح، وقداسة البابا دائمًا حديثه يحمل رسائل تدعو إلى السلام والرضا والجدية في الحياة».

وتابع: «الأيام الثلاثة الماضية حضر للمقر البابوي عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين في الدولة، كالدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والكثير من القيادات ورموز الدولة».

واختتم: «عيد اليوم سيركز على الميلاد ومرتبط بالمناسبة، وفي عيد القيامة فالاختلاف بيكون فيه دورة القيامة، وهي من أهم الملامح الخاصة بعيد القيامة، وسيطوف فيها البابا والشمامسة أرجاء الكنيسة ويحملون صورة المسيح، ما يميز بوضوح القيامة عن الميلاد، ولكن يظل عيد الميلاد وعيد القيامة يصليان بألحان ممزوجة بين الفرح والسرور».


مواضيع متعلقة