مسئول بالحرس الجمهورى يتولى مسئوليات الرئيس الانتقالى فى بوركينا فاسو

مسئول بالحرس الجمهورى يتولى مسئوليات الرئيس الانتقالى فى بوركينا فاسو
أعلن المسئول الثانى بالحرس الرئاسى فى «بوركينا فاسو» الكولونيل إسحق زيدا أمس، عن توليه مسئوليات الرئيس الانتقالى، وأضاف، فى كلمة متلفزة أن الرئيس بليز كومباورى، الذى تنحى أمس الأول عن الحكم، موجود فى مكان آمن وتابع: «سأتولى مسئوليات الرئيس الانتقالى ورئيس الدولة لضمان استمرار الدولة، فى انتظار أن تحدد فى شكل توافقى مع مجمل الأحزاب السياسية، ومنظمات المجتمع المدنى ملامح وطريقة الانتقال الديمقراطى الهادئ»، معتبراً أن رئيس أركان الجيوش الجنرال نابيرى أونوريه تراورى أدلى بتصريحات «باطلة» أمس الأول حين أعلن هو أيضاً أنه سيتولى مسئوليات رئيس الدولة التزاماً بالدستور.
وبرزت انقسامات حادة أمس الأول داخل الجيش، الذى يعتبره المجتمع المدنى والمعارضة ضامناً للانتقال السياسى والمؤسسات فى بوركينا فاسو، بعد استقالة الرئيس بليز كومباورى، الذى حكم البلاد طوال 27 عاماً، ويحظى الكولونيل «زيدا» بتأييد قسم من المجتمع المدنى، فى حين يتعرض الجنرال «تراورى» لانتقاد شعبى كونه قريباً جداً من «كومباورى»، وأمل زعيم المعارضة زيفيرين ديابرى أمس الأول أن يتمكن الجناحان العسكريان من التفاهم.
ودعا البيت الأبيض أمس الأول إلى قيام مرحلة انتقالية فى «بوركينا فاسو» فى إطار الدستور، معرباً عن القلق إزاء المعلومات التى أفادت أن رئيس أركان الجيش بات يتحمل مسئوليات رئيس الدولة، وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومى الأمريكى برناديت ميهان: «ندين بحزم أى محاولة للسيطرة على السلطة بوسائل تتعارض مع الدستور».
ودعت منظمة «العفو الدولية» السلطات فى بوركينا فاسو إلى كبح جماح قوات الأمن التى استخدمت القوة المفرطة لقمع الاحتجاجات السلمية المناهضة للحكومة، وقال الباحث بمنظمة العفو الدولية لشئون غرب أفريقيا جايتان موتو، إن استخدام القوة المفرطة لقمع المتظاهرين السلميين غير مقبول ويجب على السلطات الانتقالية هناك أن تعمل بشكل عاجل لكبح جماح قوات الأمن المتورطة.