مقتل صيادين وإصابة 2 في هجوم مسلح ببحيرة البردويل ببورسعيد
مقتل صيادين وإصابة 2 في هجوم مسلح ببحيرة البردويل ببورسعيد
قُتل صيادان، وأصيب اثنين أخرين، في هجوم مسلح على مركب قرب ميناء الصيد ببورسعيد، بعد نشوب خلافات بين المراكب على الصيد في بحيرة البردويل رقم 1.
كان اللواء إسماعيل عز الدين، مدير أمن بورسعيد، تلقى إخطارًا من مباحث الميناء، يفيد بقيام مسلحين بإطلاق النيران بكثافة على مركب صيد، كانت تبحر بالمدخل الشمالي لقناة السويس، بالقرب من رصيف ميناء الصيد.
وتبين من التحريات التي أجريت تحت إشراف العميد محمد القفاص، رئيس مباحث موانئ بورسعيد، أن الصيادين كانوا على المركب "الأمير أبوحسين" التي تصطاد بنظام "الشنشيلا" في بوغاز بحيرة البردويل رقم 1، وهى بحيرة ممنوع الصيد فيها لأنها محمية طبيعية، وظهرت أمامهم مركب "حسكة" لانش صغير يصطاد أيضًا، وطالبهم بالابتعاد من المنطقة التي اعتبرها "منطقته" لكنهم رفضوا فأطلقوا عليهم النيران وقتل اثنين وأصيب اثنين أخرين.
كما تبين أنه كان على المركب حوالى 25 صيادًا قاموا بالعودة إلى رصيف ميناء بورسعيد.
وأعلن الدكتور جمال عبدالناصر، مدير الصحة ببورسعيد، عن وصول جثتين وهما حمودة محمد قاسم (40 عامًا) مصاب بطلق ناري بالرأس، وسعد السيد محمد (35 عامًا) بطلق ناري بالصدر، وتم التحفظ عليهما تحت تصرف النيابة بمشرحة مستشفى بورسعيد العام.
كما أصيب جمال أبوخضير علي (50 عامًا)، بطلق ناري بالفخذ الأيمن وكريم محمد فتحي السحراوي (26 عامًا)، بطلق ناري بالقدم اليمنى.
وتستكمل نيابة الميناء التحقيقات وسؤال الموجودين على المركب والمصابان متى تسمح حالتهما.
وقال محمد السحراوي، نقيب الصيادين، إن هذه المركب ليست المرة الأولى التي تقوم بالصيد في الأماكن الممنوعة، وخاصة بحيرة البردويل، القريبة من سيناء، في ظل الأحداث الإرهابية التي تعانى منها مصر، وتم تحذير هذه المراكب من قبل النقابة؛ لأن الجيش يحمى المنطقة ووجودهم يثير الشبهات كما يجب أن يتركوا الأسماك تكبر، ويرزق جميع الصيادين الأغنياء والفقراء من البحر لكنهم لم يستجيبوا للتحذيرات.
وقال المركب طوله حوالى 18 مترًا، وهو كبير على البحيرة، كما أن مثل هذه المراكب لا تحترم الشروط الأمنية، وهي أن أقصى بٌعد للمركب عن الشاطئ 500 مترًا في النهار، وكيلو في الليل وإلا سيتعرضون لإطلاق النيران من قبل حرس الحدود الذين يشككون في أمرهم. وأضاف أن الأمن يتحرك بعد أن تحدث المصيبة وتم اتخاذ تشديدات أمنية في الميناء عقب الحادث. وطالب الصيادين بالالتزام بتعليمات القانون، والدولة، ويتعلموا ممن قتلوا وهم يبحثوا عن سمك كثير دون الانتباه لعواقب النتيجة.