«الإرهابية» تنشر «العنف» والتخريب تضامناً مع الإرهاب فى سيناء

«الإرهابية» تنشر «العنف» والتخريب تضامناً مع الإرهاب فى سيناء
صعّد تنظيم الإخوان من موجات العنف وعمليات التخريب والاشتباك مع قوات الأمن والأهالى فى القاهرة والجيزة، ضمن الفعاليات التى دعا إليها ما يسمى تحالف دعم الشرعية، تحت شعار «العسكر يبيع سيناء»، تضامناً مع الجماعات الإرهابية والتكفيرية ضد العملية الواسعة التى تخوضها قوات الجيش والشرطة لمواجهة الإرهاب فى سيناء.
ففى «فيصل» أشعل العشرات من الإخوان وأنصارهم النيران فى نقطة للمرور، خلال مسيرة مفاجئة صباح أمس، ألقت عناصرها زجاجات المولوتوف الحارقة على النقطة، فيما أصيب مواطن بطلق خرطوش فى الرقبة من قبل عناصر «الإرهابية» أثناء محاولته إخماد النيران.
وقال شهود عيان إن المواطن، عندما حاول إخماد النيران، تدخلت عناصر ملثمة، واشتبكوا معه وأطلقوا عليه طلقات خرطوش، وفروا هاربين إلى الشوارع الجانبية.
وقطع الإخوان حركة المرور فى الشارع بإشعال النيران فى إطارات السيارات، ما أدى لتوقف حركة المرور، ووقعت مشادات كلامية بينهم وبين قائدى السيارات، واعتدى عدد منهم على السيارات الموجودة فى الشارع، وأطلقوا الشماريخ على منازل المواطنين، ما تسبب فى اشتباك بينهم وبين الأهالى الذين ألقوا على مسيرتهم الحجارة، وطاردوهم إلى الشوارع الجانبية.
وفى الطالبية، نظم الإخوان عقب صلاة الجمعة، مسيرة من مسجد الأنصار، رددواً خلالها الهتافات المعادية للجيش والشرطة، ووزعوا منشورات تحرض على النظام، وتدعو للعنف والتخريب.
وفى عين شمس، نجحت قوات الأمن فى إجهاض مسيرة إخوانية، قبل صلاة الجمعة، حاولت التجمع أمام مسجد المدينة المنورة فى شارع إبراهيم عبدالرازق، وحضرت قوات الأمن أمام المسجد قبل المسيرة، وأجبرت أنصار الإخوان على إلغائها.
وخرجت مسيرتان من مسجدى نور الإسلام فى الزهراء، وحمزة بن عبدالمطلب فى النعام، استجابة لتوجيهات تحالف الإخوان، لرفض إخلاء المنطقة الحدودية مع قطاع غزة، ورفعت المسيرتان شعارات «رابعة»، وهتفت ضد الجيش والشرطة والرئيس عبدالفتاح السيسى، وطالبت بعودة محمد مرسى، الرئيس المعزول، وطافت الشوارع الجانبية تجنباً لقوات الشرطة. وفى ميدان الألف مسكن، تمركزت قوات الأمن، وطافت دورياتها شوارع عين شمس الرئيسية لفض مظاهرات الإخوان، وأجبرتهم على إنهاء مسيراتهم فى الشوارع الرئيسية، وفرضت كردونات أمنية مكثفة فى شوارع أحمد عصمت، وعين شمس، والزهراء، ما أدى لتحجيم فعاليات الإخوان. وفى المعادى، أشعل عناصر التنظيم النيران فى علم إسرائيل، بمحيط منزل السفير الإسرائيلى فى حى المعادى، وسط غياب أمنى تام عن المنطقة، كما انطلقت مسيرة صباحية تضم عشرات الإخوان من أمام مسجد الفتح، بحدائق المعادى، وانتهت قبل صلاة الجمعة.
وفى مدينة نصر، كثفت قوات الجيش من وجودها فى الشوارع الرئيسية، وأمام وزارة المالية وجامعة الأزهر وأمام المبانى العسكرية، وطافت دوريات متحركة للشرطة المنطقة، فيما فشل الإخوان فى الحشد للتظاهر مع تزايد الإجراءات الأمنية.
فى سياق متصل، تبنت حركة حسم الإخوانية إشعال حريق فى مستودع الغاز خلف موقف دمياط، وكان المستودع شهد فى الساعات الأولى، أمس، حريقاً هائلاً بمنطقة شباب المدينة بجوار موقف دمياط الجديد، أعقبه صوت انفجار هز المنطقة، ما أثار الذعر والفزع بين المواطنين.
ووجهت «حسم» رسالة إلى جنود الجيش والشرطة، عبر صفحتها على «فيس بوك»، قائلة: «باتت دماؤكم لدينا مهدرة».