بالصور| الاعتداء على 700 فدان مزارع سمكية بدمياط
بالصور| الاعتداء على 700 فدان مزارع سمكية بدمياط
طالبت 500 أسرة من واضعي اليد على مساحة قدرها 700 فدان من أراضي الدولة التابعة للهيئة العامة للثروة السمكية قاموا بتجفيفها لتحويلها لاستزراع نباتي بتقنين أوضاعهم وتملكيهم الأراضي التي وضعوا أيديهم عليها قبل سنوات.
حيث تشهد قرية الرحامنة الآن حالة من الغضب والاستنفار لدى الفلاحين خاصة وأنه اقترب موعد الحملة الأمنية المكبرة لإزالة تلك التعديات وخروج هؤلاء المعتدين من الأراضي التي وضعوا أيديهم عليها قبل نحو خمس سنوات.
ويقول أحمد السيد الشناوي 45 عاما، أحد فلاحي الرحامنة: قمت بوضع يدب على الأرض منذ عام 1996م ولا يوجد لدي مصدر رزق آخر، ولم توفر لنا الدولة البديل علاوة على أن المساحات التي تعدينا عليها لا تصلح للاستزراع السمكي، وفوجئنا بقوات الأمن تنذرنا بإخلاء الأرض لعودتها مرة أخرى للدولة.
وناشد الشناوي المسؤولين بالتعامل معهم بالرحمة خاصة وأنهم ليسوا بلطجية، مطالبًا بندب لجنة من وزارتي الزراعة والتعمير لمعاينة الأرض وتقنين أوضاعهم.
ونفى أبوزيد البحيري 65 عاما، فلاح، ما تردد عن قيامهم بوضع أيديهم على تلك الأراضي عقب ثورة 25 يناير، مشيرًا لوضع يده على الأرض حوزته قبل 18عاما، حيث لم يكن بالأرض مياه أو سمك، وأشار أبوزيد لتواصلهم مع المسؤولين مرارًا وتكرارًا من أجل تقنين أوضاعهم بينما رفض المسؤولين وبدلا من إزالة التعديات قامت الحملة بتجريف الأرض من محصول الأرز الخاص بي و"تعبي وشقاي راحوا هدر".
من جانبه أكد مجدي عبدالواحد، مدير المشروعات بهيئة الثروة السمكية بمحافظة دمياط، في تصريح لـ"الوطن" تحرير محاضر ضد المعتدين، مشيرًا لبدء عملية التعدي قبل 5 سنوات وتفاقمها عقب ثورة 25 يناير حتى بلغت المساحة المعتد عليها نحو 700 فدان تم تجفيفهم وتحويلهم من مزارع سمكية لأراضي زراعية بالمخالفة للقوانين، كما قاموا بالاتجار بتلك الأراضي من الباطن رغم وقوع تلك الأراضي المعتدى عليها تحت سيطرة الثروة السمكية.
وأوضح عبد الواحد أن سبب تأخرهم في تنفيذ عملية الإزالة لارتباطهم بضرورة التنسيق مع الجهات الأمنية، نافيًا إمكانية تقنين وضع معتدي.
من جهته أكد مصدر أمني مسؤول لـ"الوطن" أنه لا تهاون مع المعتدين وأراضي الدولة سيتم استردادها خلال حملة مكبرة خلال الفترة المقبلة.