تقصى الحقائق: الرئيس يتسلم 90% من تقرير فض اعتصامى «رابعة والنهضة» 5 نوفمبر

تقصى الحقائق: الرئيس يتسلم 90% من تقرير فض اعتصامى «رابعة والنهضة» 5 نوفمبر
قال الدكتور فؤاد عبدالمنعم رياض، رئيس لجنة تقصى حقائق 30 يونيو إن اللجنة انتهت تماماً من إعداد تقريرها النهائى وإن الرئيس عبدالفتاح السيسى يتسلم 90% منه فى الخامس من نوفمبر المقبل على أن يتم تسليم ما تبقى من ملفات فى وقت لاحق، وأشار إلى أن اللجنة استمعت مؤخراً إلى أحد مساعدى وزير الداخلية والذى حضر للشهادة بدلاً من الوزير محمد إبراهيم وأجاب عن كافة التساؤلات حول الأحداث، خاصة فض اعتصامى رابعة والنهضة رافضاً الإفصاح عن هويته.
وأشار «رياض» إلى أن اللجنة اكتفت بما استمعت له من شهادات وأحالت التقرير إلى لجنة الصياغة لوضع اللمسات النهائية له. وقال إن التقرير يضم نتائج فض اعتصامى رابعة والنهضة، وأحداث الحرس الجمهورى، وأحداث المنصة، وحرق الكنائس، وسيناء، وأحداث السويس وعنف الجامعات، وإنه يتضمن كذلك إجابات حاسمة على كافة التساؤلات التى راجت مؤخراً حول المتسبب فى العنف ومن أطلق الرصاص أولاً وما إذا كانت هناك أسلحة فى ميدان رابعة أو النهضة، أم لا وتوثيق هذه الإجابات بالأدلة المصورة والمستندات والشهادات.
ورفض «رياض» الكشف عن هوية مساعد وزير الداخلية الذى استمعت له اللجنة، لافتاً إلى أنها راعت تسلسل الأحداث بحسب أولوية وقوعها والإشارة إلى توصيات عامة مثل سرعة الانتهاء من قانون بناء الكنائس أو اقتراح تشريعات جديدة، وأن التقرير يحمل المسئولية للطرف الذى بدأ بالعنف ويكشف أسراراً جديدة وسيتم تسليمه فقط إلى رئيس الجمهورية وليس لأى جهة أخرى.
وحول إذا ما كانت اللجنة وضعت توصية لرئيس الجمهورية بضرورة إعلان التقرير على الرأى العام قال «رياض»: «إن اللجنة ناقشت ذلك ولكنها رأت أنه لا يجب أن تملى على الرئيس ما يجب أن يتخذه من قرارات».
من جانبه، قال الدكتور إسكندر غطاس، نائب رئيس اللجنة، رئيس لجنة الصياغة «إن الملفات التى تم الانتهاء منها تماماً هى اعتصاما رابعة العدوية والنهضة، والكنائس، وأحداث الحرس الجمهورى، وأحداث المنصة، والعنف فى سيناء والعنف ضد المرأة، وإن التقرير يحمل عنوان الطريق إلى 30 يونيو، على الرغم من أن تقارير تقصى الحقائق بوجه عام لا يجب أن تصدر بعناوين إلا أن اللجنة رأت وضع عنوان مبدئى له». وأوضح «إسكندر» أن التقرير يربط بين كافة الملفات ويتناولها وفق تسلسل وقوعها ويتضمن توصيات لكل ملف على حدة، إضافة للتوصيات العامة فى نهايته، ويضم أيضاً مادة فيلمية حول أحداث حرق الكنائس والعنف فى الجامعات والمتسبب فيها ويرصد وقائع محددة، منها بداية العنف فى فض اعتصامى رابعة والنهضة وسقوط أول إصابة بالرصاص موثقة بالفيديو، مشدداً على أن التقرير لا يتعامل مع أشخاص، بل مع وقائع وأن التوصيات التى يتضمنها توصيات عامة، لافتاً إلى أن لجنة الصياغة تجنبت استخدام مصطلحات مثل إرهابى أو متطرف، حتى تجاه عناصر جماعات العنف فى سيناء وحرصت على الإشارة إلى هؤلاء بمصطلح «مسلحين»، حرصاً على حياد التقرير.