«السلاموني»: التيار السلفي وراء قلة المقبلين على المسرح في السبعينيات

«السلاموني»: التيار السلفي وراء قلة المقبلين على المسرح في السبعينيات
- المسرح
- حمد أبو العلا السلاموني
- الجمهور
- التيار السلفي
- الثقافة
- المسرح
- حمد أبو العلا السلاموني
- الجمهور
- التيار السلفي
- الثقافة
قال محمد أبو العلا السلاموني الروائي والكاتب المسرحي، إن انطلاقة مسيرته كانت على مسرح الدولة في عام 1982، حيث قدم مأساة امرؤ القيس من إخراج عبدالرحيم الزرقاني، وكان هذا العمل بداية معرفة الوسط الفني والثقافي به.
الجمهور موجود لكننا نتجاهله
وأضاف «السلاموني»، خلال حواره مع الإعلامية قصواء الخلالي، مقدمة برنامج «في المساء مع قصواء»، عبر شاشة «cbc»: «الجمهور موجود لكننا نتجاهله، والمسؤولون عن المسرح يأخذون الأمور ببساطة ويقدمون أعمالا بسيطة ومسلية؛ لكن في الحقيقة، الجمهور في حاجة إلى عمليات من الفن الثقيل».
وتابع الكاتب المسرحي: «أذكر أن الجمهور في الستينات كان يدخل المسرح بكثافة بعدد يقدر بمليون شخص، وفي السبعينات هبط هذا العدد إلى 170 ألف شخص، وحدث هذا الانحدار نتيجة تعرض المسؤولين عن المسرح للإحباط بسبب التغير من الستينات إلى السبعينات، حيث انتشار التيار السلفي وضرب التيار التقدمي، فتم ضرب الثقافة».
وواصل: «المثقفون في هذه الفترة تعرضوا لأزمة، وكانوا مجبرين على الهجرة للخارج وبعضهم اختار الهجرة، وهو ما أثر على ملف الثقافة في مصر فيما بعد، وبعد اغتيال الرئيس السادات حدثت حالة من اليقظة الجزئية، ولم تستثمر بشكل جيد».
المسرح في حاجة إلى رؤية
وأفاد بأن المسرح في حاجة إلى رؤية وإستراتيجية من المسؤولين عنه، موضحًا: «شايف إن مفيش رؤية، المسرح عندنا ماشي عامل زي العشوائيات اللي اتعملت في المباني والأراضي الزراعية».
وأردف أنه يجب أن يكون هناك رؤية للمسرح مثل مشروح حياة كريمة، الذي اعتبره انقلابا مهما جدا في حياة المجتمع المصري، لكن أين الثقافة؟.
وتابع: «نرى عددا كبيرًا جدا من المهرجانات الثقافية، منها مهرجانات مسرح، وكأن هناك نهضة مسرحية، لكن في الحقيقة لا توجد نهضة مسرحية، فأي مهرجان يجب أن يقدم إنتاجا مسرحيا ويتم عرضه، وهو ما لا يحدث الآن، ومعدش في مؤلفين، وإحنا كمؤلفين محدش بيطلبنا زي الستينيات».
وأكد أن جائزة الدولة التشجيعية أكثر جائزة يعتز بها، حيث كانت عن نص «رجل في القلعة»: «أعتز بهذا النص، لأننا قدمنا محمد علي باشا وعمر مكرم الذي كان يمثل الزعامة الشعبية، وكانا بطلان تراجيديين، الأول صاحب رؤية فردية والآخر صاحب رؤية جماعية».