كشف حساب تطوير «التعليم»: إنفاق أكثر من 40 مليار جنيه لبناء وتجديد وتجهيز المدارس.. وإنشاء 8100 مدرسة جديدة في 7 سنوات

كشف حساب تطوير «التعليم»: إنفاق أكثر من 40 مليار جنيه لبناء وتجديد وتجهيز المدارس.. وإنشاء 8100 مدرسة جديدة في 7 سنوات
- تطوير التعليم
- تجديد وتجهيز المدارس
- التعليم ما قبل الجامعى
- المحافظات الحدودية
- تطوير التعليم
- تجديد وتجهيز المدارس
- التعليم ما قبل الجامعى
- المحافظات الحدودية
أكد تقرير أعدّته رئاسة مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية بذلت جهوداً كبيرة فى ملف التعليم، منذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى مقاليد حكم البلاد، مما أسفر عن نقلة نوعية فى ملف التعليم.
وذكر التقرير الذى حمل عنوان «الرؤية والإنجاز.. مصر تنطلق»، وسلمه الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، للرئيس عبدالفتاح السيسى، فى انطلاق «أسبوع الصعيد» قبل أيام، أن الدولة وضعت رؤية استراتيجية متكاملة الأركان لبناء الإنسان المصرى، حيث إنه المحور الرئيسى لعملية التنمية الشاملة؛ حيث تضافرت جهود مؤسسات الدولة من أجل النهوض، وتطوير قطاعات الصحة والتعليم، وتحقيق الحماية والرعاية المجتمعية للطبقات الفقيرة، وبناء المؤسسات التى تقوم بعملية تطوير القدرات.
وأضاف أن الدولة عملت على وضع سياسات تستهدف بناء أجيال جديدة واعية، ولديها أفكار متطورة، وقادرة على القيادة، وإتاحة الفرصة للشباب للتعبير عن أنفسهم، ودعم مشاركتهم على مختلف الأصعدة، فضلاً عن محاربة الفكر المتطرف، والمفاهيم الخاطئة، وتعزيز الانتماء، وتحقيق العدالة الثقافية داخل المجتمع، جنباً إلى جنب مع تنفيذ مشروعات لتحسين المنظومة البيئية، وتحقيق التنمية المستدامة التى يتطلع إليها الإنسان المصرى.
94.8% زيادة في الإنفاق على «التعليم ما قبل الجامعي».. و160% لـ«العالي»
وعن جهود الدولة فى قطاع التعليم، قال التقرير إن الدولة زادت من نسبة إنفاقها على قطاع التعليم فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى بنسبة 94.8%، لتصبح 157.8 مليار جنيه فى العام المالى المنصرف، مقارنة بـ80.9 مليار جنيه فى العام المالى الذى سبق تولى الرئيس مقاليد حكم البلاد، فضلاً عن زيادة عدد المدارس بنسبة 16.8% فى عهد الرئيس، ليصبح عدد المدارس 57.7 ألف مدرسة، مقارنة بـ49.6 ألف مدرسة، بزيادة قدرها 8100 مدرسة بُنيت فى عهد الرئيس.
وأشار إلى زيادة أعداد الفصول بنسبة 11.2%، ليصبح لدى مصر 518.5 ألف فصل بنهاية العام المالى الماضى، بعدما كانت 466.4 ألف فصل قبل تولى الرئيس مقاليد حكم البلاد، بزيادة قدرها 52 ألفاً و100 فصل فى 7 أعوام فقط، كما أن تكلفة المشروعات التى تم وجرى تنفيذها فى عهد الرئيس السيسى لصالح وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى تُقدّر بـ49 ملياراً و660 مليون جنيه فى 7 سنوات فقط.
وأكد التقرير زيادة عدد الطلاب الملتحقين بالمدارس فى عهد الرئيس تُقّدر بـ31.2%؛ حيث بلغ عدد الطلاب نحو 24.4 مليون طالب وطالبة، مقارنة بـ18.9 مليون طالب وطالبة فى العام المالى 2013/ 2014، فضلاً عن زيادة عدد المدرسين بنسبة 11.1%.
العمل على 20 ألف فصل جديد.. ومحو أمية 3.3 مليون مواطن في 7 سنوات
وحول المبالغ المنصرفة على قطاع التعليم ما قبل الجامعى خلال السنوات السبع التى تولى الرئيس مقاليد حكم البلاد فيها؛ أوضح التقرير أنه تم إنفاق 36.7 مليار جنيه على بناء وإحلال وتجديد المدارس، و7.15 مليار جنيه على تطوير التعليم، و5.81 مليار جنيه تكلفة مشروعات إعادة تأهيل المدارس، والتجهيزات والآلات، وتنفيذ 24.1 ألف مشروع صيانة شاملة للمدارس، بإجمالى 87.8 ألف فصل، بطاقة استيعابية 3.5 مليون تلميذ، وجارٍ تنفيذ 1.3 ألف مشروع، بإجمالى 20 ألف فصل.
وأشار إلى أن الدولة عملت على تحسين الجودة، والحالة التنافسية للتعليم العام محلياً وإقليمياً وعالمياً، عبر تجهيز 12.5 ألف مدرسة، وتوصيل 2530 مدرسة بشبكات الفايبر، وتوفير 2 مليون جهاز تابلت للطلاب، وتطبيق منظومات للتعليم عن بُعد، والامتحانات الإلكترونية، وتحسين الأحوال المالية والتنمية المهنية للمعلمين والكوادر الإدارية، ودعم وتطوير الأنشطة التربوية، والعمل على الاعتماد والجودة، ودعم مدارس الدمج لذوى الإعاقة والفائقين والموهوبين.
إنشاء 1109 مدارس «فني».. وصيانة شاملة لـ87.8 ألف فصل تستوعب 3.5 مليون تلميذ
إعلان المحافظات الحدودية خالية من الأمية قبل نهاية 2022
وذكر التقرير أنه تم إنشاء 1109 مدارس للتعليم الفنى، مع العمل على تحسين جودته، فضلاً عن محو أمية 3.3 مليون مواطن، ومن المقرر إعلان المحافظات الحدودية، مثل شمال وجنوب سيناء والبحر الأحمر ومرسى مطروح والوادى الجديد خالية من الأمية قبل نهاية العام الحالى.
وفى مجال التعليم العالى، فقد تضمن تقرير رئاسة مجلس الوزراء، عمل الدولة على 554 مشروعاً، سواء تم تنفيذه أو جارٍ العمل عليه بتكلفة 138.4 مليار جنيه، مشيراً إلى أن هناك 160% زيادة فى موازنة التعليم العالى فى عهد الرئيس، لتسجّل حالياً 85 مليار جنيه بعدما كانت 25 ملياراً فى العام المالى 2013/ 2014 قبل تولى الرئيس مقاليد حكم البلاد.
ولفت التقرير إلى إنشاء 4 جامعات حكومية جديدة فى عهد الرئيس، ليصبح عدد الجامعات حالياً 27 جامعة، مع وجود زيادة فى نسبة البرامج الجديدة فى الجامعات الحكومية تُقدّر بـ229.7%.
وأوضح تقرير رئاسة مجلس الوزراء، أن هناك 38.5% نسبة زيادة فى عدد الجامعات الخاصة والأهلية، ليصبح الإجمالى 36 جامعة فى عام 2021، مقارنة بـ26 جامعة فى عام 2014، فضلاً عن وجود زيادة فى عدد الطلاب المقيدين بالتعليم العالى بنسبة 30.4%، ليصبحوا 3 ملايين طالب وطالبة، بعدما كانوا 2.3 مليون فى 2014، ووجود 11.7% زيادة فى نسبة الطلاب المقيدين فى الدراسات العليا، ليصبح عددهم 430 ألف دارس ودارسة فى عام 2021، مع زيادة نسبة المعاهد الخاصة العليا والمتوسطة بنحو 19.6%، ووجود 30.4% زيادة فى نسبة الكليات والبرامج الحاصلة على «الاعتماد والجودة».
وفى مجال «الجودة والتنافسية»، قال تقرير رئاسة مجلس الوزراء، إن مصر احتلت المرتبة الأولى عربياً فى الدراسات الدولية المتعلقة بكورونا، كما احتلت المرتبة الأولى أفريقيا فى مجال نشر البحوث العلمية فى المجلات المفهرسة عالمياً وبمجال كورونا أيضاً، فضلاً عن إدراج 397 من علماء مصر فى قائمة جامعة ستانفورد الأمريكية لأفضل 2% من العلماء فى العالم، مع وجود زيادة فى الأبحاث المشتركة مع العالم بنسبة 53.1%.
وأضاف أن الحكومة، ممثلة فى وزارة التعليم العالى والبحث العلمى، عملت على نشر ثقافة العلوم والابتكار، ومن ثم تم إطلاق قمر صناعى مصرى «كيوب سات»، وتصنيع محطة تحلية مياه تعمل بالطاقة الشمسية، واستضافة مقر وكالة الفضاء الأفريقية، فضلاً عن مسار لتطوير نُظم التقويم والامتحانات، وإلى إنشاء مؤسسات أكاديمية أجنبية فى مصر، وأخرى مصرية فى الخارج، مثل عودة فرع جامعة القاهرة بالخرطوم للعمل، وتجهيز فرع جامعة الإسكندرية بجنوب السودان للعودة قريباً، مع تنظيم 30 مؤتمراً علمياً فى التخصصات المختلفة، واستضافة الكثير من العلماء والباحثين الأفارقة.
وأوضح التقرير أن وزارة التعليم العالى أيضاً عملت على افتتاح وتطوير المستشفيات الجامعية، عبر تطوير البنية التحتية وزيادة عدد الأسرة والحضانات، وافتتاح أقسام جديدة، وتطوير المعامل.
ولفتت إلى إطلاق عدد من المبادرات الهادفة لنشر ثقافة العلوم والتكنولوجيا والابتكار، مشيراً إلى عمل الهيئة الهندسية للقوات المسلحة على إنشاء 16 جامعة أهلية جديدة كمرحلة أولى، وإنشاء المرحلة الثالثة من الجامعة «المصرية - اليابانية»، وإنشاء الجامعة التكنولوجية على أرض سيناء فى شرق بورسعيد، وإنشاء مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة، والمرحلة الثالثة من معهد بحوث الإلكترونيات، فضلاً عن إنشاء 6 جامعات تكنولوجية فى الغربية، و6 أكتوبر، وأسيوط، والأقصر، وبرج العرب، وشرق بورسعيد.
ولم يغفل التقرير أيضاً مشروعات الأزهر الشريف فى مجال التعليم العالى، وبلغت تكلفة تطوير التعليم العالى فيه نحو 19.6 مليار جنيه، أبرزها 46 مشروعاً متنوعاً تم الانتهاء من صيانتها وترميمها بمختلف الكليات، وإنشاء وتجهيز مركز البيانات الرئيسى لجامعة الأزهر.