بطريرك الكاثوليك: نقدر الرئيس السيسي لإخلاصه في عطائه وبذله من أجل مصر

كتب: حبيبة فرج

بطريرك الكاثوليك: نقدر الرئيس السيسي لإخلاصه في عطائه وبذله من أجل مصر

بطريرك الكاثوليك: نقدر الرئيس السيسي لإخلاصه في عطائه وبذله من أجل مصر

يترأس مساء اليوم الجمعة، الأنبا إبراهيم اسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك، قداس عيد الميلاد المجيد، في كاتدرائية السيدة العذراء بمدينة نصر، بحضور مندوب عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، وسط اتخاذ إجراءات أمنية مشددة، فضلًا عن إجراءات خاصة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.

موضوع الكلمة 

ومن المقرر أن يلقي بطريرك الكاثوليك، كلمة يقدمها فيها التهنئة لكافة أبناء الكنيسة من إكليروس وعلمانين بمناسبة عيد الميلاد المجيد، وبحسب بيان للكنيسة القبطية الكاثوليكية، فأن الأنبا إبراهيم اسحق، سيتحدث خلال الكلمة عن العالم الذي أسسه المسيح والذي يسوده الحبّ لا الاستغلال، وعلّمَ أنّ وصيّة المحبّة تُلخّصُ كلَّ الوصايا، كما أسّسَ عالمًا يغمُرُه السلام لا الحربّ، وكذلك أسّسَ عالمًا تملؤه الوداعة لا العنف، وأسّسَ عالمًا تميّزُه الخدمة لا التسلّط، كما أسّسَ المسيح عالمًا يحترم ويُقدّر كرامة الإنسان لا إهانته أو تشويهه، وحقّقَ بحياته قبل كلامه المعنى الحقيقيّ للحضور الحيّ والفعّال والمنتبه.

وأضاف بطريرك الكاثوليك في كلمته: «في السنوات الأخيرة، كشفت لنا أزمة كورونا التي عشنا فيها خبرة الخوف والتباعد، أنّ لا أحدَ يعيشُ أو يَخلِصُ بمفردِه وأعلنت أنّ التضامنَ البشريّ على المستوى الإنسانيّ والروحيّ والاقتصاديّ، هو المخرجُ الوحيد لهذه الأزمة، كما أنّ الحضور الإنسانيّ الشخصيّ لا غنى عنه، ولا يمكن استبداله بأيّة وسائل أخرى، ومهما تقدّمت وسائل التواصل الاجتماعيّ، لن يمكنها أن تعوّضَه».

بطريرك الكاثوليك يهنئ كنائس مصر 

وتابع بطريرك الكاثوليك: «أن الاحتفال بالميلاد يدعونا إلى الجودِ والسخاء، وعدم الخوف؛ إلى التآخي الإنسانيّ، واحترام الآخر، ونبذ التفرقة، والاعتراف بالتنوّع والاختلاف الذي هو عنصرُ غنىً وتكامل».

وقال بطريرك الكاثوليك: «نرفعُ صلاتنا متّحدين مع البابا فرنسيس، ومع أخوتنا البطاركة والأساقفة، وكلّ المحتفلين الّليلة بعيد الميلاد، من أجل سلام العالم ووحدته. ونُهنئُ كنائسنا في مصر وبلاد المهجر».

وبعث بطريرك الكاثوليك «رسالةَ محبّةٍ وتقديرٍ إلى رئيس الجمهوريّة عبد الفتّاح السيسي، لإخلاصه في عطائه وبذله من أجلِ مصر؛ وإلى كلّ المعاونين له في خدمة مصرنا الغالية؛ وإلى قوّاتنا المسلّحة والشرطة؛ وكلّ الشرفاء الذين يبذلون كل جهد من أجل رفعة مصر وكرامة المصريّين. ونصلّي من أجل عائلاتنا، حتّى تواصل الحفاظ على وحدتها، وأن يكون الإصغاء والحوار في احترام متبادل هي أدواتنا الأساسيّة في التعامل. ونصلّي من أجل كلّ المرضى والمتألّمين والحزانى، ولكلّ من يعاني خوفًا وعدم أمان، فقرًا واحتياجًا لضروريات الحياة».


مواضيع متعلقة