بعد واقعة دجال بولاق.. ما حكم اللجوء إلى الدجالين في الخير أو الشر؟

كتب: حسام حربى

بعد واقعة دجال بولاق.. ما حكم اللجوء إلى الدجالين في الخير أو الشر؟

بعد واقعة دجال بولاق.. ما حكم اللجوء إلى الدجالين في الخير أو الشر؟

تساؤلات عديدة شهدتها محركات البحث خلال الساعات القليلة الماضية، حول حكم اللجوء للدجل والشعوذة بعد تمكن الأجهزة الأمنية من القبض على دجال بولاق، بتهمة ممارسة الدجل واستغلال السيدات في ممارسة الرذيلة بدعوى علاجهن من الجن والمس الشيطاني، بالإضافة إلى النصب والاحتيال على المواطنين والاستيلاء على أموالهم.

 حكم اللجوء للدجالين

وحول حكم اللجوء للدجالين، قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إنّ الشرع نهى عن اللجوء للدجالين والمشعوذين والاعتماد عليهم في جلب الخير أو دفع الشر، وعن عمران بن حصين رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «ليس منا من تطير أو تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر له، ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم».

واستكمل مفتي الديار السابق فتواه، قائلا: «جعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم إتيان هؤلاء وتصديقهم مانعا من قبول العمل فقال: من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين ليلة».

دار الإفتاء المصرية

 وحول تأثير السحر على الناس، قالت دار الإفتاء المصرية إنّ الله نفى للسحر التأثير الذاتي ومفعوله، ولا تتجاوز حقيقته حدودًا معينة، ولا يمكن أن يتوصل إلى قلب الحقائق وتبديل جواهر الأشياء.

وأضافت دار الإفتاء، أنّ الله سبحانه وتعالى وصف سحر سحرة فرعون بأنه تخييل في قوله تعالى: ﴿فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى﴾، أي إن الحبال لم تنقلب في الحقيقة إلى ثعابين، وإنما خُيِّل ذلك للمشاهدين، موضحة أنّ تعلم السحر ضارٌّ وليس بنافع، ويَحرُم على الإنسان أن يتعلم السِّحر أو الشعوذة لخداع الناس أو إضلالهم أو فتنتهم أو التأثير السيئ فيهم، كما يَحرُم على الإنسان أن يعتقد أن العراف أو المشعوذ أو الساحر هو الذي ينفعه أو يضره، يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ كَاهِنًا، فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» رواه أبو داود والطبراني.


مواضيع متعلقة