«البحوث الإسلامية»: عقد برامج إلكترونية لتضييق الخناق على أدعياء الدين

«البحوث الإسلامية»: عقد برامج إلكترونية لتضييق الخناق على أدعياء الدين
- البحوث الإسلامية
- واعظات الأزهر
- الأزهر
- شيخ الأزهر
- التحرك الدعوي لواعظات الأزهر
- حل قضايا العصر
- نظير عياد
- البحوث الإسلامية
- واعظات الأزهر
- الأزهر
- شيخ الأزهر
- التحرك الدعوي لواعظات الأزهر
- حل قضايا العصر
- نظير عياد
أكد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور نظير عيّاد، اليوم، ضرورة أن يكون التحرك الدعوي للواعظات في جانبين مهمين؛ الأول يتعلق بالتوعية الإلكترونية وهو ما يحتاج إلى الوقوف على ما تم إنجازه في الفترة الماضية من عقد برامج إلكترونية عبر المنصات المختلفة، التي لاقت استحسان الكثير من فئات المجتمع، ثم السعي قدمًا في المزيد من تلك البرامج؛ بما يحقق الوعي المجتمعي، وتضييق الخناق على كل أدعياء الدين عبر الفضاء الإلكتروني.
وجاء ذلك خلال عقد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، لقاء موسعًا مع مجموعة من واعظات الأزهر بمقر مجمع البحوث؛ لبحث سبل تطوير العمل الدعوي للعام الجديد، وما يمكن أن تقدمه الواعظات خلال الفترة المقبلة، في إطار توجيهات الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، بضرورة الاهتمام بدور الواعظات في الجانب الدعوي والتوعوي، وذلك بحضورالدكتورة إلهام شاهين مساعد الأمين العام لشئون الواعظات، والشيخ ياسر الفقي الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني بالمجمع.
التحرك الدعوي للواعظات
وتابع عياد، أن الاتجاه الثاني في دور الواعظات يتمثل في التواصل المباشر مع فئات المجتمع، وذلك بأن يشعر المجتمع بدورهن الفعّال والإيجابي من خلال عقد اللقاءات والندوات والمحاضرات في المدراس والمعاهد ودروس السيدات ودور الرعايا وغيرها، ما يحقق الإفادة بكامل طاقتهن.
الوقوف على واقع الناس وحل مشكلاتهم
فيما أوضحت الدكتورة إلهام شاهين، مساعد الأمين العام لشئون الواعظات، أن الإفادة من هذه البرامج التوعوية خلال العام المقبل، تتمثل في التركيز على القضايا المعاصرة والمشكلات المجتمعية من حيث الوقوف على واقع الناس ومشكلاتهم، وتوجيه الطاقات نحوها بطرق علمية وواقعية من خلال عقد ورش عمل ولقاءات تستطيع الواعظة من خلالها حل المشكلات المجتمعية، والتأثير الإيجابي في التوعية المجتمعية.
فيما أشار الشيخ ياسر الفقي، الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني بالمجمع، إلى ضرورة الاحتكاك المباشر مع الناس والالتزام بالمنهج الوسطي الذي يسير عليه الأزهر عبر الأزمنة، ويعد ذلك الحصن الحصين والمنهج القويم الذي يحمي المجتمعات من الثقافات الغريبة عن مجتمعاتنا والوافدة من الخارج، وهو دور يقع علينا جميعًا كدعاة، لافتا إلى أن الناس في حاجة ملحة إلى النماذج الدعوية المتميزة سواء من الرجال أو النساء.