ظافر العابدين يبكي على الهواء بسبب ابنته: «حبيت أوريلها بدأت إزاي» (فيديو)

كتب: محمد عزالدين

ظافر العابدين يبكي على الهواء بسبب ابنته: «حبيت أوريلها بدأت إزاي» (فيديو)

ظافر العابدين يبكي على الهواء بسبب ابنته: «حبيت أوريلها بدأت إزاي» (فيديو)

بكى الفنان ظافر العابدين، خلال سرده عن حياته الشخصية قبل دخوله عالم النجومية، قائلا: «في بدايتي لما سافرت لإنجلترا، اشتغلت في مطاعم، وكانت شغلتي أغسل الأطباق، مكنش عندي موارد أخرى، فغسلت مقابل أجر، حبيت أوري بنتي أنا بدأت إزاي».

سافرت إنجلترا بشنطة سفر و500 دولار فقط

وأضاف «العابدين»، خلال لقاء ببرنامج «معكم منى الشاذلي»، المذاع على شاشة قناة «cbc»، وتقدمه الإعلامية منى الشاذلي، اليوم، أنه كان يلعب كرة القدم، لكن بسبب إصابته ابتعد عن كرة القدم، «كنت ضايع ومش عارف مستقبلي فين، وبعد فترة جمعت شوية فلوس، وقررت أسافر وأجرب حظي في إنجترا، وأتعلم اللغة وكان عندي حلم التمثيل».

وتابع: «أنا شخص طلعت من تونس بـ 500 دولار، درست بيهم اللغة الإنجليزية، وأخدت شنطتي وسافرت، أول مكان أقعد فيه في إنجلترا كنا 5 في الغرفة الواحدة، ظروف صعبة، واشتغلت في مطعم، وشافوا إني مخلص، فعرضوا عليا أبات في مكان فوق سطح المطبخ لمدة 7 شهور، وبعدها عملت اختبار في معهد التمثيل في إنجلترا وقبلوني، ودة دفعني أشتغل كتير عشان اتحصل على مصاريف الدراسة».

عشت 12 سنة صعبة.. مكنش عندي فلوس أجيب تذكرة باص

ولفت إلى أنه بعد أن تيسر الحال به، ذهب هو وزوجته وابنته للمطعم الذي كان يعمل به في الماضي، متابعا وهو يبكي «حبيت أوري ياسمين إن الحياة رحلة، لو الإنسان عنده حلم وعاوز يحققه، لازم يمشي للآخر، لو نجح الحمد لله، ولو منجحش على الأقل مش هيندم إنه محاولش، ويقعد يعيش في ندم إنه لم يعيش حلمه، وعشان كدة برمي نفسي في التمثيل أو الإخراج وبجرب».

وأفاد بأنه عاش 12 سنة صعبة، تحديدا عندما كان يبلغ بين 18 لـ30 سنة، «12 سنة صعبة في تونس، ولما خرجت وسافرت، لما كان عندي 26 سنة في تونس، مكنتش عندي فلوس أجيب بهم تذكرة باص وهو أبسط الأشياء».  

كواليس فيلم «غدوة»

وكشف عن كواليس فيلمه «غدوة»، قائلا إنه ظهر بشخصية أكبر من سنه الحقيقي، لكن الزمن أنهكها، وحالتها النفسية ومظهرها متعبة، «التفكير في جمال الصورة لم يكن من أولوياته في اختياراته المرتبطة بالفيلم والشخصيات».


مواضيع متعلقة