«التعاون الدولي والأكاديمية الوطنية للتدريب» تطلقان منصة للاستثمار في رأس المال البشري

«التعاون الدولي والأكاديمية الوطنية للتدريب» تطلقان منصة للاستثمار في رأس المال البشري
- وزارة التعاون الدولى
- الأكاديمية الوطنية للتدريب
- والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
- مبادئ الدبلوماسية الاقتصادية
- وزارة التعاون الدولى
- الأكاديمية الوطنية للتدريب
- والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
- مبادئ الدبلوماسية الاقتصادية
أطلقت وزارة التعاون الدولى، والأكاديمية الوطنية للتدريب، منصة التعاون التنسيقى المشترك، تحت عنوان «الاستثمار فى رأس المال البشرى من أجل التنمية المستدامة»، بهدف عرض رؤية الأكاديمية فى توفير البرامج التدريبية متعدّدة التخصّصات وبناء الكوادر والقيادات، فى ضوء خطة الحكومة للاستثمار فى رأس المال البشرى.
«المشاط»: متابعة مستمرة مع شركاء التنمية لنتائج منصات التعاون لترجمة المناقشات إلى شراكات فعلية
وقالت الوزارة فى بيان اليوم، إن الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولى، والدكتورة رشا راغب، المدير التنفيذى، شهدتا إطلاق المنصة، بمشاركة الكثير من ممثلى شركاء التنمية، من بينهم إيلينا بانوفا، المنسق المقيم لمكتب الأمم المتحدة فى مصر، وأوڤى جيلين، مستشار أول السفارة الألمانية بالقاهرة، وممثلى البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية، والبنك الأفريقى للتنمية، والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، والوكالة الكورية للتعاون الدولى «كويكا»، وبرنامج الأغذية العالمى، ومنظمة اليونيسف، وسفارتى النرويج والمجر، وبعثة الاتحاد الأوروبى، وغيرهم من ممثلى شركاء التنمية.
وجاء ذلك استمراراً للقاءات الدورية التى تعقدها وزارة التعاون الدولى، فى إطار منصة التعاون التنسيقى المشترك، لعرض الجهود التنموية والإصلاحات الاقتصادية والهيكلية المنفّذة فى قطاعات الدولة المختلفة، بمشاركة شركاء التنمية مُتعددى الأطراف والثنائيين، والجهات المعنية من الدولة، لخلق تواصل فعّال من أجل تسريع وتيرة برامج التمويل التنموى لتنفيذ رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.
وقالت الدكتورة رانيا المشاط إن الاستثمار فى رأس المال البشرى من أهم أولويات الدولة، بهدف بناء الكوادر وتنمية القدرات وإعداد أجيال من القادة والشباب القادر على قيادة خطط التنمية فى المستقبل، مشيرة إلى أن منصة التعاون التنسيقى المشترك تستهدف عرض الجهود التى تقوم بها الأكاديمية الوطنية للتدريب، لتطوير الموارد البشرية وإعداد قادة المستقبل بأعلى مستويات التدريب والتأهيل، وذلك بهدف فتح مجالات الشراكات مع شركاء التنمية فى ما يتعلق بالدعم الفنى والتدريب.
وأوضحت «المشاط» أن وزارة التعاون الدولى تحرص على دمج مكون التعاون الفنى والتدريب والارتقاء بالموارد البشرية ضمن الشراكات الدولية مع شركاء التنمية متعدّدى الأطراف والثنائيين بهدف تحفيز بناء القدرات والكوادر الشابة، ودعم رؤية الدولة للاستثمار فى رأس المال البشرى، مشيرة إلى أنه مع الجانب الصينى تم تنفيذ أكثر من 1100 برنامج تدريبى على مدار السنوات الأربع الماضية، استفاد منها أكثر من 4000 موظف ومسئول حكومى، إلى جانب 25 برنامجاً متخصّصاً فى مجالات تمثل أولوية للدولة استفاد منها 300 كادر حكومى فى مجالات الصحة والزراعة والكهرباء والسياحة والسكان والموارد المائية، وخلال 2021 تم تنفيذ 35 برنامجاً تدريبياً افتراضياً بسبب جائحة كورونا، شارك فيها 210 مسئولين.
واختتمت الوزارة والوكالة الكورية للتعاون الدولى «كويكا»، مؤخراً، برنامجاً تدريبياً حول الإدارة الفعّالة للتمويلات الإنمائية، استفاد منه 17 مسئولاً وباحثاً اقتصادياً بالوزارة، بالإضافة إلى اتفاقيات الدعم الفنى وبناء الكوادر والكفاءات التى تبرمها باستمرار وزارة التعاون الدولى.
ووجّهت وزيرة التعاون الدولى، فريق عمل الوزارة بالمتابعة المستمرة لفعاليات منصة التعاون التنسيقى المشترك، والتنسيق مع فريق عمل الأكاديمية الوطنية للتدريب، وكذلك شركاء التنمية، لدراسة وبحث فرص التعاون الفنى المتاحة لدعم أنشطة الأكاديمية، وترجمة المناقشات والعروض التى تمت إلى شراكات فعلية تنعكس على تعزيز دور الأكاديمية فى المجتمع.
«راغب» تقدم عرضاً تفصيلياً حول برامج الأكاديمية لتأهيل الشباب المصري والأفريقي للقيادة
من جانبها، قدّمت د. رشا راغب عرضاً تفصيلياً عن نشأة الأكاديمية وبرامجها التدريبية المختلفة كبرامج المدرسة الرئاسية لتأهيل الشباب والتنفيذيين والشباب الأفريقى للقيادة، بالإضافة إلى برامج التكليفات والبرامج التعاقدية التى يتم تقديمها لمختلف مؤسسات الدولة كالوزارات، وعدد كبير من الهيئات.
كما استعرضت المبادرات المختلفة للأكاديمية كالمسئول الحكومى المحترف وديوانى كفء، بالإضافة إلى مبادرة الأكاديمية لتدريب متطوعى «حياة كريمة». كما أكدت أيضاً أن دور الأكاديمية لا يقتصر على البرامج التدريبية فقط، بل شهد توسّعاً خلال ٢٠٢١ ليشمل الخدمات الاستشارية التى أسفرت عن تطوير عدد من المراكز التدريبية كان أولها مركز التنمية المحلية بسقارة، وأحدثها مركز استدامة للتدريب الإدارى والتطوير بمحافظة كفر الشيخ.
وشمل العرض شركاء الأكاديمية على الصعيدين الدولى والمحلى تأكيداً على حرص الأكاديمية على الاستفادة الدائمة من الخبرات المختلفة فى تطوير برامجها وخدماتها، التى يتم إعدادها خصيصاً، لتتناسب مع طبيعة المستفيدين منها.
ووجّهت الشكر لوزارة التعاون الدولى على إطلاق منصة التعاون التنسيقى المشترك مؤكدة أن ما تسعى إليه الأكاديمية بشكل دائم هو التعاون المستمر مع مختلف المؤسسات فى ما يتعلق بتنمية العنصر البشرى من خلال البرامج التدريبية، والزيارات الدولية لتبادل الخبرات والبحوث المشتركة والمنح الدراسية لمتدربى الأكاديمية وخريجيها والعاملين بها، بالإضافة إلى تطوير منشآت الأكاديمية لتقديم أفضل تجربة تعلم ممكنة لمتدربيها.
من جانبها، أشادت «بانوفا» بالعرض المقدّم من الأكاديمية الوطنية للتدريب، والدور المهم الذى تقوم به، موضحة أن الأمم المتحدة تقدّر جهود الحكومة التى تبذلها لتطوير رأس المال البشرى وتنمية القدرات وانفتاحها على جميع أوجه وفرص التعاون الممكنة، لا سيما فى إطار الشراكة الاستراتيجية مع الحكومة 2023/ 2027، والذى يتضمن محوراً مخصّصاً لتنمية الموارد البشرية وزيادة الاستثمار فى رأس المال البشرى.
وقال «جيلين» إن هناك الكثير من فرص التعاون الفنى وتبادل الخبرات والمعرفة والتدريب التى يمكن تفعيلها مع الأكاديمية الوطنية للتدريب خلال الفترة المقبلة.
وتعمل فرق العمل ب«راغب» تقدم عرضاً تفصيلياً حول برامج الأكاديمية لتأهيل الشباب المصرى والأفريقى للقيادة على استمرار المتابعة والتنسيق بين فرق العمل من القطاع الحكومى وشركاء التنمية، لاستغلال الفرص التى تتيحها منصة التعاون التنسيقى المشترك، لإنجاز شراكات تنموية بناءة، تعزز الجهود التنموية المبذولة فى مختلف القطاعات.
وكانت «راغب» تقدم عرضاً تفصيلياً حول برامج الأكاديمية لتأهيل الشباب المصرى والأفريقى للقيادة أطلقت منصة التعاون التنسيقى المشترك خلال 2020، كأحد مبادئ الدبلوماسية الاقتصادية، ومنذ تدشينها شهدت نشاطاً فعالاً واجتماعات متتالية فى الكثير من المجالات، من بينها قطاع الأعمال العام، والزراعة، والنقل، والصحة، وتمكين المرأة، والرقمنة، والبترول، والتموين، والمشروعات متناهية الصغر، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.