خبراء آثار عن تابوت عين شمس المدفون: يرجح أن يكون لأحد الكهنة

كتب: سمر صالح

خبراء آثار عن تابوت عين شمس المدفون: يرجح أن يكون لأحد الكهنة

خبراء آثار عن تابوت عين شمس المدفون: يرجح أن يكون لأحد الكهنة

عثرت قوات الأمن على مقبرة تضم عدة غرف، من المرجح أن تحتوي على توابيت ولُقى أثرية، بعد ضبط عصابة تنقب أسفل أحد العقارات السكنية بمنطقة عين شمس، وتتولى الجهات المختصة عملية استخراج تابوت عين شمس المكتشف لنقله لأقرب منطقة أثرية، وهي في تلك الحالة منطقة المطرية الأثرية.

تابوت عين شمس

التابوت من البازلت الأسود ويبلغ طوله 3 أمتار والكشف مجاور لمقبرة «بانحسي الفرعونية»، وهو ما يشير إلى أن تلك المنطقة غنية بالآثار وأنها جبانة فرعونية، بحسب تصريحات سابقة من الدكتور أيمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية.

عين شمس أكبر مدينة دينية في عصر الدولة القديمة

الدكتور مختار الكسباني، أستاذ الآثار بجامعة القاهرة وعضو اللجنة العليا للمتاحف بوزارة السياحة والآثار، علق على واقعة اكتشاف تابوت أثري بحوزة عصابة للتنقيب عن الآثار بمنطقة عين شمس، بقوله إن منطقة عين شمس أو مدينة «أون»، كما كانت تعرف في العصور الفرعونية، كانت أكبر مدينة دينية على وجه الأرض وتضم مجموعة مقابر ومعابد وحتى الآن تمتلئ باكتشافات أثرية لم يتم الوصول إليها بعد.

وتابع الدكتور الكسباني في حديثه لـ«الوطن»، بأن الآثار المكتشفة في تلك المنطقة التابعة لمدينة «أون»، ترجع إلى العصور القديمة ما قبل عصر الدولة القديمة الفرعونية حتى الأسرة السادسة، وبالتالي فإن التابوت الذي تم اكتشافه في تلك المنطقة من المرجح أن يرجع إلى عصر ما قبل الدولة القديمة أي قبل الأسرة الأولى.

التابوت مرجح أن يرجع إلى أحد الكهنة

فيما قال مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة الأثار، لـ«الوطن» إن غالبية التوابيت التي تم العثور عليها في تلك المنطقة ترجع إلى الكهنة وخبراء علم الفلك عند المصريين القدماء، وبالتالي فمن المرجع أن يعود التابوت الذي تم العثور عليه إلى أحد الكهنة.


مواضيع متعلقة