إيران: الخلافات بشأن رفع العقوبات تتطلب إرادة من الطرف الآخر

كتب: حسن رمضان، ووكالات

إيران: الخلافات بشأن رفع العقوبات تتطلب إرادة من الطرف الآخر

إيران: الخلافات بشأن رفع العقوبات تتطلب إرادة من الطرف الآخر

قالت طهران، أمس الخميس، إن الخلافات بشأن رفع العقوبات على إيران تتطلب من الطرف الآخر إرادة واستعدادا جديين، وأوضح كبير مفاوضي إيران علي باقري كني، في ختام اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي الإيراني في فيينا، إن رفع العقوبات عن إيران، سيفتح الطريق أمام تحقيق تقدم كبير في المفاوضات، لا سيما فيما يتعلق بالالتزامات النووية.

ولم يستبعد كني، التوصل إلى اتفاق، وأوضح كبير المفاوضيين الإيرانيين، أن طهران لا ترى عقبات أمام ذلك إن توافرت الأرضية الملائمة، مشيرا إلى أن لدى الجانبين إرادة جادة لاستمرار المحادثات، وفقا لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.

وتابع كني قائلا، إن واشنطن تمارس أدوارا تخريبية وغير بناءة خلال سير المفاوضات.

 وكان عضو هيئة رئاسة اللجنة الدستورية في البرلمان الإيراني، نصر الله بجمانفر، شدد في وقت سابق، على أن الغرب لا يمكنه التحدث مع بلاده بلغة القوة، مؤكدا أن تهديد طهران سيكون مكلفا لهم.

بدوره، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، أمس الخميس، إن بلاده تهدف من وراء المحادثات إلى التوصل إلى اتفاق جيد مع الغرب بخصوص ملفها النووي، مضيفا على «إنستجرام»، إن بلاده تساورها شكوك حول استعداد الغرب لرفع العقوبات من حيث المبدأ.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية، «آن-كلير لوجاندر»، قالت في وقت سابق، إن محادثات فيينا لا تتقدم لأن طهران تقدم مقترحات لا تتناسب مع هدف إنجاز اتفاق،  مشيرة في تصريحات لقناة «العربية/الحدث»، إلى رفض كل ‏الوفود المشاركة في المحادثات مقترحات إيراني.

من جانبها، قالت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، إن مسؤولين أمريكيين سيبحثون مع وزير دفاع جيش الاحتلال الإسرائيلي، بيني جانتس، بواعث القلق المشتركة إزاء إيران.

وأعرب وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، عن قلقه للغاية من تصرفات طهران في المجال النووي في الأشهر الأخيرة من استفزازاتها المتواصلة وعدم التزامها الدبلوماسي.

«جانتس»: برنامج إيران النووي هو مجرد وسيلة لتعزيز هيمنة طهران

من جانبه، شدد جانتس، على أن طهران هي التهديد الأكبر على المستوى الإقليمي والعالمي، مضيفا خلال محادثاته مع أوستن في مقر «البنتاجون»، أن برنامج إيران النووي هو مجرد وسيلة لتعزيز هيمنة طهران، وفقا لما ذكرته قناة «العربية» الإخبارية.

وكانت مصادر، قالت في وقت سابق، إن الموساد الإسرائيلي رفض طلبا من واشنطن  بإخطارها مسبقاً بأي ضربة لإيران.

واشار وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، إلى أن  طهران تستخدم لعبة الوقت وتواصل أعمالها العدائية في المنطقة، فيما ذكرت وكالة الانباء الفرنسية «فرانس برس»، ان الجانبان، بحثا في إجراء مناورات عسكرية مشتركة لمواجهة الطموحات النووية الإيرانية.

وكانت الرئاسة الأمريكية «البيت الأبيض»، قالت في وقت سابق، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن باشر التحضيرات في حال فشل السبل الدبلوماسية في الملف النووي الإيراني، موضحة أنه إذا أخفقت الدبلوماسية ستتخذ واشنطن إجراءات أخرى ضد طهران، وفقا لما ذكرته شبكة «سكاي نيوز» الإخبارية.

«البيت الأبيض»: بايدن ملتزم بضمان عدم حيازة إيران لسلاح نووي

واضاف «البيت الأبيض»، أن بايدن ملتزم بضمان عدم حيازة إيران لسلاح نووي،  مشيرة إلى أن واشنطن أوضحت لـ إيران أن السبيل الوحيد للخروج من دائرة العقوبات هو الامتثال النووي.

وكانت واشنطن، أبدت استعدادها للتفاوض مباشرة مع إيران بشأن البرنامج النووي لطهران، وفقا لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

بن فرحان: الصفقة الحالية لا تحمي الرياض بشكل كاف

 من جانبها، قالت السعودية، أمس الخميس، إنها تدعم العودة للاتفاق النووي مع إيران كخطوة لضمان أمن المنطقة، وأوضح وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره البحريني، عبداللطيف الزياني، في عاصمة البحرين «المنامة»، أن الصفقة الحالية منقوصة ولا تحمي الرياض بشكل كاف من تطوير قدرة عسكرية نووية لدى إيران.

 

 

 

 


مواضيع متعلقة