عبدالغفار: العاصمة الإدارية مشروع تحول من حلم لوضع نعيشه ونفتخر به

عبدالغفار: العاصمة الإدارية مشروع تحول من حلم لوضع نعيشه ونفتخر به
- المنتدى العالمي للتعليم العالي
- التعليم العالي
- السيسي
- المنتدى العالمي للتعليم العالي
- التعليم العالي
- السيسي
قال الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إنَّ مصر تستضيف الدورتين الحاليتين لكل من المنتدى العالمي للتعليم العالي والبحث العلمي والمؤتمر العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» في العاصمة الإدارية الجديدة، المشروع القومي المصري العملاق الذي تحوّل في سنوات معدودة من حلم يرواض مصر والمصريين لوضع نعيشه ونتفاخر به، ويشيد العالم بحجم إنجازه.
العالم شهد تطورات مذهلة في مجالات الثورات الصناعية
ولفت عبدالغفار، خلال كلمته بالمنتدى العالمي للتعليم العالي والبحث العلمي بحضور الرئيس السيسي، إلى أنَّ العالم شهد تطورات مذهلة في مجالات الثورات الصناعية التي مثلّت مراحل تطور وتحوّل كبرى ليس على مستوى الصناعي فحسب، وإنما على المستويات الأخرى كافة، لأن تطوّر الصناعة وما يرتبط بها من علوم وتكنولوجيا انعكس على كل مناحي الحياة وخلق أنماطًا كثيرة للثقافة والسياسة والاقتصاد، وكذلك مهارات وجدارات التوظيف والطلب على سوق العمل.
وأضاف أنَّ التطور في الثورات بات سريعًا، فقد انطلقت الثورة الصناعية الأولى في القرن الثامن عشر والثانية في القرن التاسع عشر، أما الثالثة فقد بدأت في سبعينيات هذا القرن، ومع بداية الألفية الجديدة انطلقت الثورة الصناعية الرابعة، وأطلق عليها الثورة الرقمية وتضمنت الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وتحليل البيانات الضخمة والروباتات والحوسبة السحابية والتنافس بين الإنسان والآلة التي أصبحت منذ 2020 من الماضي.
وتابع: حلت الثورة الصناعية الخامسة التي تركز على عودة الأيدي والعقول البشرية للإطار الصناعي، الأمر الذي من شأنه تعزيز دور ومساهمة الصناعة في المجتمعات من حيث زيادة فرص العمل وتهدف لاستخدام تكنولوجيا جديدة لتوفير النمو مع تثمين وتقدير قدرات كوكب الأرض كقوة عظمى والحفاظ عليها والحد من التلوث والعناية والاهتمام بالظواهر الضارة مثل الاحتباس الحراري والتصحر ونقص المياه الصالحة للاستهلاك وإعادة توفير المياه والاستفادة منها.
الإنسان تصالح مع الآلة ووجدا طريقا للعمل معا لتحسين الكفاءة
واستكمل: في الثورة الصناعية الخامسة تصالح الإنسان والآلة ووجدا طرقا للعمل معا لتحسين الكفاءة والإنتاج لصالح البشرية وعليه فإن جدول أعمالنا يتضمن العديد من جلسات النقاش العلمي للوقوف على أحدث المستجدات ومناقشة عدد من المحاور والموضوعات التي تفرض نفسها على الساحة، وأذكر منها:
- جاهزية مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي للثورة الصناعية الرابعة والخامسة.
- احتياجات أسواق العمل المحلية والدولية في ظل تداعيات جائحة كورونا والتغيرات السريعة في مهارات التوظيف والطلب على سوق العمل التي فرضتها الثورة الصناعية الرابعة والخامسة.
- ربط التخصصات الأكاديمية بالإحتياجات المستقبلية لسوق العمل.
- إعداد وتأهيل الطلاب والشباب الباحثين في اكتساب المهارات والجدارات.
وأضاف وزير التعليم العالي: «إني على ثقة أن هذه الأهداف والغايات قادرة أن تتحرك بمنظومة التعليم والتكنولوجيا بخطوات واسعة للأمام بدعم غير محدود من القيادة السياسية إذا واصلنا تبنيها وعملنا على تحويلها لخطط قابلة للتنفيذ».
يشهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، المنتدى العالمي للتعليم العالي والبحث العلمي، والمؤتمر العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «الإيسيسكو» بالعاصمة الإدارية الجديدة، وفق ما أعلنه السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية.
ويُعقد المنتدى في نسخته الثانية تحت رعاية الرئيس السيسي تحت عنوان «رؤية المستقبل» بمشاركة عدد من دول العالم الإسلامي، وكذلك عدد من الجامعات العالمية المرموقة والجهات والمنظمات الدولية، وذلك بالتزامن مع استضافة مصر للدورة الـ14 للمؤتمر العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «الإيسيسكو».