عمال «سجاد المحلة» ينصبون الخيام احتجاجاً على عدم صرف المرتبات

كتب: أحمد فتحى ورفيق ناصف

عمال «سجاد المحلة» ينصبون الخيام احتجاجاً على عدم صرف المرتبات

عمال «سجاد المحلة» ينصبون الخيام احتجاجاً على عدم صرف المرتبات

واصل المئات من عمال مصنع سجاد المحلة إضراباً مفتوحاً عن العمل لليوم السادس عشر على التوالى، احتجاجاً على تجاهل المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، الموافقة على صرف أجورهم المتأخرة على مدار الشهرين الماضيين من صندوق طوارئ القوى العاملة. وقام العمال والعاملات بالمصنع والبالغ عددهم أكثر من 400 عامل، بنصب الخيام واصطحاب أبنائهم وذويهم للمبيت معهم داخل المصنع، لحين استجابة الحكومة لمطالبهم التى تلخصت فى ضخ استثمارات جديدة وتطوير ماكينات وأنوال مصنع السجاد، وتوفير المواد الخام اللازمة للتصنيع، وتدوير عملية الإنتاج لإنقاذ المصنع من سيناريو الإفلاس المتعمد، على حد وصفهم. وأكد عبدالله زايد، أحد القيادات العمالية، أن عمال مصنع السجاد يعانون من غلاء الأسعار وارتفاع تكاليف المعيشة، مشيراً إلى أن وفداً من العمال رفع مذكرة عاجلة بمطالبهم إلى محمد الصباغ، وكيل وزارة القوى العاملة والهجرة بالغربية، لعرضها على الدكتورة ناهد العشرى، وزيرة القوى العاملة والهجرة، لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنهم لإنهاء الأزمة. وأوضح «زايد» أن عدداً من القيادات العمالية شاركوا زميلاتهم من العاملات بمصنع السجاد فى نصب الخيام بساحات وطرقات المصنع بعدما أضرموا النيران فى إطارات الكاوتشوك والأشجار، ومنعوا السيارات من الوقوف أمام أبواب نادى حمام السباحة تعبيراً عن حالة الغضب التى تتزايد يوماً بعد آخر بالتزامن مع تجاهل الحكومة لمطالبهم العادلة. وتابع زايد: «الحكومة تعاندنا ومش بتدور على حقوقنا وعاوزة تجوّعنا وتموّتنا من الجوع ليه، هى عاوزانا نبقى مش عمال منتجين ونخرب ونقطع السكك الحديدية؟ حسبى الله ونعم الوكيل، واحنا بنحب مصر بلدنا وبنحافظ عليها». من جانبه أصدر المهندس فرج عواض، المفوض العام لشركة غزل المحلة، توجيهاته، أمس، إلى فتح الله رزق، المدير المسئول بمصنع السجاد، بضرورة تشكيل فريق خبراء من فنيّى ومهندسى الشركة لبحث مشكلة توقف الإنتاج طوال الثمانية أشهر الماضية.