أسماء في دعوى خلع: «عايزني أشتغل وأصرف على البيت»

أسماء في دعوى خلع: «عايزني أشتغل وأصرف على البيت»
- دعوى خلع
- دعوى نشوز
- طلاق
- محكمة الأسرة
- أخبار الحوادث اليوم
- دعوى خلع
- دعوى نشوز
- طلاق
- محكمة الأسرة
- أخبار الحوادث اليوم
بعد 20 عاما، تحملت خلالها ظروف معيشته الصعبة، توجهت «أسماء. ش»، 51 سنة، لمحكمة الأسرة لتخلع زوجها «سيد. د»، 53 عاما، بعد أن طلب منها النزول للعمل وهي بهذا العمر، وهددها بالطلاق إن لم تتكفل بمصروفات المنزل والأبناء، بعد توقفه عن العمل، حسب ما ذكرته في الدعوى.
الأب يساعد في مصروفات الزواج
وقالت أسماء لقاضي محكمة الأسرة، إنها تزوجت منذ 21 عاماً، من زوجها الذي كان شابا بسيطا، بعد أن رأى والدها أنه مناسب ومكافح، وساعده في معظم تجهيزات الزواج بحجة أنه طيب ويسعدها، وبعد أن دامت الخطبة بينهما لمدة عامين، تزوجا وكانت تعتقد أنه يوفر لها حياة كريمة كما وعدها والدها، لكنه جعلها تعيش حياة تعيسة بسبب قله عمله.
وأضافت الزوجة أنها عندما علمت بحملها في طفلها الأول كانت سعيدة، لكن تبدل حالها؛ لأنها شعرت أنها لن تتمكن من منح طفلها حياة مرفهة مثل باقي الأطفال بسبب والده، فطلبت منه العمل ليعيشا حياة كريمة، لكنه تحجج بقلة العمل، وأنه لم يحصل على أي وظيفة مناسبة حتى الآن، وبعد عامين رزقت بطفل آخر وزادت مصروفاتهم.
وأوضحت الزوجة خلال دعواها، أنها حينما شعرت بأنها لم توفر معيشة كريمة لأطفالها، تركت شقتها وعاشت مع والدته لتوفر أموال الإيجار، على الرغم من أنها عاشت أياماً سيئة معها، لكنها تحملت حتى كبر أبناها ودخلا الجامعة، وبعدها تفاجأت بأن زوجها لا يستمر في عمل واحد لمدة شهرين، معتمدا على الأموال التي يعطيها له ابنه الأكبر، وعندما طلبت منه العمل رفض وعنفها.
تهديد بحرمان الأبناء من التعليم
وتابعت الزوجة مأساتها لقاضي محكمة الأسرة: «طلب مني أنزل أشتغل عشان أكمل تعليم ولادي، وهددني أنه هيخليهم يسيبوا الجامعة عشان يصرفوا على البيت، وبعد شهور من الضرب والإهانة، ابني طلب مني أروح بيت أهلي عشان أرتاح منه».
واختتمت الزوجة دعواها بأنها لم تعد تتحمل تصرفاته، وأنه لم يسأل عنها منذ 3 أشهر، فذهبت لمحكمة الأسرة بزنانيري وأقامت دعوى خلع ضده، ولا تزال منظورة أمام المحكمة.