وكيل «الأعلى للإعلام» يطالب برامج الأطفال بالاقتداء بـ«أبلة فاهيتا»

كتب: أحمد البهنساوى

وكيل «الأعلى للإعلام» يطالب برامج الأطفال بالاقتداء بـ«أبلة فاهيتا»

وكيل «الأعلى للإعلام» يطالب برامج الأطفال بالاقتداء بـ«أبلة فاهيتا»

طالب صالح الصالحي، وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برامج الأطفال بالاقتداء بنموذج «أبلة فاهيتا» وهو البرنامج المّذاع عبر شاشة قناة أون، وتقدمه الدمية فاهيتا والدمية كارو، قائلا إنّه برنامج ناجح وواسع الانتشار.

الصالحي: «أبلة فاهيتا» قدوة

وأضاف الصالحي، خلال مائدة مستديرة نظمها المجلس الأعلى للإعلام: «نحتاج للخروج بعدد التوصيات، عن كيفية مساعدة الدراما في إعداد الإنسان المصري، متابعا: «يجب أن تقتدي برامج الأطفال بنموذج الأبلة فاهيتا».

وأكد وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أهمية المشاركة في استراتيجية بناء الإنسان، على أن يكون هناك دور مهم للدراما في تنشئة الأطفال، موضحا أنّ مدونة السلوك التي يعدها المجلس الأعلى للإعلام، مهمة في التوعية باختيار محتوى درامي ملائم للطفل.

من جانبه، قال علي موسى، مسؤول حقوق الإنسان في وزارة العدل، إنّ جلسة الأمس تحدثت عن التداول الإعلامي لحقوق الطفل من خلال محورين مهمين، الأول «ما قبل ارتكاب الجريمة»، ويتمثل في رفع وعي المجتمع، والتنشئة السليمة للطفل والمحيط الاجتماعي السليم، وهي حقوق للطفل يجب أن نوفرها له بدعم من الإعلام، الذي يقع عليه دور كبير في رفع الوعي لدعم الطفل.

محاكمة لمن يكشف عن هوية الأطفال المتهمين في جرائم

وأوضح أنّ المحور الثاني، يتعلق بـ«ما بعد ارتكاب الجريمة»، ودوره في الحفاظ على هوية الطفل سواء كان مجني عليه أو شاهد أو متهم، بعدم نشر صورة له، أو اسمه، أو أي بيانات تجعله معروفا، حتى لا يترتب على ذلك وصمة مجتمعية في حالة كونه متهما.

وأشار إلى أنّ القانون يوقع عقوبة جنائية على نشر هوية الطفل المعرض للمحاكمة، وقد يتعرض ناشري هوية الطفل للمحاكمة، موضحا أنّ المختصين يجب أن يكون لديهم دراية قانونية بحقوق الطفل، وأن يفرقوا في المعاملة بينه وبين البالغ، مشددا على أهمية تثقيف المختصين بتناول قضايا الطفل بالشكل القانوني.

من جانبه، قال سمير أبورية، ممثل المركز القومي للأمومة والطفولة، خلال كلمته في الجلسة الحوارية التي ينظمها المجلس الأعلى للإعلام بالتعاون مع اليونيسيف، لمناقشة مدونة السلوك الإعلامي للأطفال والأسر، إنّه يجب أن نتفق جميعا على دعم حقوق الطفل، مشيرا إلى أنّ الدولة ملتزمة وفق الاتفاقيات الدولية، بحماية حقوق الطفل ودعمه، وبالفعل صدرت عدة قوانين لمواجهة التحرش والتنمر.

وأكد أبورية، أنّ المجلس القومي للأمومة والطفولة، نفذ العديد من المبادرات لمواجهة زواج الأطفال، كما يستقبل جميع البلاغات الخاصة بـ حقوق الطفل، بالتنسيق مع وزارة العدل والداخلية والنيابة العامة.

وتابع ممثل المركز القومي للأمومة والطفولة: «تبنينا بالتنسيق مع اليونيسيف برنامج تربية إيجابية، لزيادة التوعية خاصة في محافظات الريف، ونستعد بالتنسيق مع القيادات الإعلامية والأجهزة ذات الاختصاص لضمان حقوق الطفل، وإبراز النماذج الإيجابية منهم على الشاشات».


مواضيع متعلقة