التخطيط: استثمارات مصر من 2015 حتى 2019 بلغت 124.5 مليار دولار
التخطيط: استثمارات مصر من 2015 حتى 2019 بلغت 124.5 مليار دولار
- وزيرة التخطيط
- التخطيط
- المستثمرين
- المجموعة المالية هيرميس
- رؤية مصر 2030
- الاستثمار المصري
- الحكومة المصرية
- وزيرة التخطيط
- التخطيط
- المستثمرين
- المجموعة المالية هيرميس
- رؤية مصر 2030
- الاستثمار المصري
- الحكومة المصرية
شاركت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، في قمة يوم الاقتصاد المصري السنوية الرابعة للمجموعة المالية هيرميس القابضة، بحضور كريم عوض، الرئيس التنفيذي للمجموعة المالية هيرميس القابضة، وأيمن سليمان، المدير التنفيذي لصندوق مصر السيادي، وبمشاركة عدد من كبار المستثمرين والخبراء الإقليميين والدوليين، حيث أكدت أنّ مصر كانت الوجهة الرائدة للاستثمار الأجنبي المباشر في المنطقة لمدة 5 سنوات متتالية، حيث بلغت استثماراتها نحو 124.5 مليار دولار بين يناير 2015 وديسمبر 2019.
الإصلاح الاقتصادي ساعد مصر لتخطي تداعيات كورونا
وتحدّثت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، خلال كلمتها، عن مناخ الاستثمار المصري ورؤية مصر فيما يتعلق بالاستثمار الأجنبي، والوضع الاقتصادي الحالي، موضحة أنّ مصر واجهت بثبات أزمة كوفيد 19 بفضل الإصلاحات التي جرى تنفيذها منذ عام 2016، لتصبح إحدى الدول القليلة في العالم القادرة على تحقيق نمو بنسبة 3.3% في عام 2021، متابعه أنّه ورغم التداعيات الاقتصادية لوباء كورونا، إلا أنّه يتوقع انتعاش النمو الاقتصادي بقوة إلى 5.6% في العام المالي 2021/2022.
وأكدت السعيد بحسب بيان، أهمية الاستقرار السياسي كشرط يسبق الاستثمار، موضحة أنّ إنهاء حالة الطوارئ في جميع أنحاء مصر يمثل انعكاسًا لاستقرار البلاد وجاذبيتها للاستثمار الدولي، وأنّ مناخ الاستثمار في مصر آخذ في التحسن، متابعة أنّ مصر استطاعت الصعود في مؤشر ممارسة أنشطة الأعمال لعام 2020 الصادر عن البنك الدولي بـ6 مراكز، لتصل إلى 114 من أصل 190 دولة، حيث نفذت مصر خلال فترة تصنيف المؤشر، 4 إصلاحات للأعمال، لتسجل ثاني أكبر عدد من الإصلاحات التي تم إجراؤها بين دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
السعيد: الحكومة استثمرت في البنية التحتية لتهيئة المناخ للقطاع الخاص
وأضافت وزيرة التخطيط، أنّ مصر احتلت المرتبة الثانية بين أكثر الوجهات العربية جاذبية للاستثمار الأجنبي المباشر في 2020، وأكبر متلقي للاستثمار الأجنبي المباشر في أفريقيا في 2020، حيث استحوذت التدفقات الواردة إلى البلاد على 15% من إجمالي 39.8 مليار دولار قادمة إلى القارة.
وتابعت السعيد، أنّ مصر تلقت 5.9 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة في عام 2020، بما يمثل 14.5% من 40.5 مليار دولار تم استثمارها في المنطقة في ذلك العام، وفقًا لتقرير مناخ الاستثمار الصادر عن المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات، مشيرة إلى أنّ مصر جاءت في المرتبة الثانية لتتلقى 19.9 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة على مدار العام.
وعن جهود مصر نحو خلق بيئة أعمال أكثر ملاءمة، أوضحت السعيد أنّ الحكومة المصرية استثمرت في البنية التحتية في السنوات الأخيرة، متابعة أنّ مشاركة الحكومة كانت ضرورية في ذلك الوقت لتحفيز النمو وتمهيد الطريق لمشاركة القطاع الخاص.
وأكدت السعيد حرص الحكومة في الفترة المقبلة على تمهيد الطريق أمام القطاع الخاص، ليأخذ زمام المبادرة في الاستثمار ودفع النمو الاقتصادي، موضحة أنّه ومن أجل تحسين بيئة الأعمال وتشجيع مشاركة القطاع الخاص، اعتمدت الحكومة المصرية عددًا من السياسات والإصلاحات.
ولفتت وزيرة التخطيط، إلى القوانين الرئيسية والإجراءات الحكومية المتخذة منذ عام 2018 حتى الآن، والموجهة نحو تحسين بيئة الأعمال في مصر، والمتضمنة قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وقانون الاستثمار، والإصلاح الضريبي بجانب تفعيل الخريطة الاستثمارية، إضافة إلى التعديلات التي تمت على قانون المؤسسات العامة، وقانون الجمارك، والتعديلات على قانون سوق رأس المال، وقانون تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب البعد القانوني والمؤسسي.
1.7 تريليون جنيه استثمارات في البنية التحتية خلال 7 سنوات
وزادت السعيد، أنّ الحكومة تعمل على تكثيف برنامج تحديث البنية التحتية من أجل تحفيز نشاط القطاع الخاص، موضحة أنّ الاستثمارات العامة الموجهة لقطاع البنية التحتية خلال السبع سنوات الماضية بلغت 1.7 تريليون جنيه متجاوزة 100 مليار دولار، ونتيجة للاستثمارات الضخمة في تطوير البنية التحتية، تحسنت القدرة التنافسية العالمية لمصر بشكل ملحوظ، حيث استطاعت مصر تحسين مكانتها في مؤشر جودة البنية التحتية بمقدار 48 درجة، ما رفع ترتيب مصر العالمي إلى 52 في عام 2019، مقارنة بالمركز 100 الذي احتلته في عام 2015/2014.
وأشارت الوزيرة، إلى المبادرة المصرية لإصلاح مناخ الأعمال «إرادة»، التي تمثل مبادرة حكومية تم إطلاقها لبناء إطار تشريعي أفضل يدعم مناخ الأعمال، حيث تعكس المبادرة اهتمام الحكومة والتزامها بإصلاح مناخ الأعمال، وتشجيع الاستثمار، ودعم صانعي القرار لتطوير أطر وآليات تنظيمية وتشريعية أفضل لمراجعتها وتطبيقها، ما يساهم في ضمان جودة التشريعات، ويعزز الشفافية ويحقق التوازن بين مصالح جميع الأطراف المختلفة.
وعن إقامة شراكات بين القطاعين العام والخاص، أشارت السعيد إلى إنشاء صندوق مصر السيادي، الذي يعد وسيلة لتسريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، كما أنّ يُعد مستثمرا مباشرا في القطاعات الاستراتيجية الرئيسية، ولا يهدف إلى استبعاد القطاع الخاص، كما استعرضت السعيد شراكات الصندوق ومشاريعه الرئيسية.
وعن برنامج الطروحات للشركات الحكومية، أوضحت السعيد إنشاء البرنامج لإدراج عدد من الشركات المملوكة للدولة في البورصة المصرية، لتنشيط أسواق رأس المال في مصر من خلال طرح حصص في الشركات المملوكة للحكومة للمواطنين وللمستثمرين المحليين والدوليين وتنويع قاعدة الملكية، متابعة أنّ البرنامج يهدف إلى جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية لأسواق رأس المال في مصر، وبالتالي زيادة مشاركة القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية لمصر، وزيادة عمق واتساع البورصة المصرية من خلال إدراج شركات جديدة وزيادة التداول الحر للشركات المدرجة بالفعل.
البرنامج الوطني للإصلاح الهيكلي
وتناولت السعيد الحديث حول البرنامج الوطني للإصلاح الهيكلي والذي يستهدف القطاع الحقيقي، وركيزته الأساسية تتمثل في توسيع الوزن النسبي لـ3 قطاعات، وهي: الصناعة والزراعة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، من خلال تعزيز بيئة الأعمال وتعزيز دور القطاع الخاص، وتحسين كفاءة سوق العمل ونظام التعليم والتدريب التقني والمهني، رفع مستوى حوكمة وكفاءة المؤسسات العامة، وتعزيز الشمول المالي وتسهيل الحصول على التمويل، وتعزيز تنمية رأس المال البشري من التعليم والصحة والحماية الاجتماعية.
وأكدت السعيد، تطلع مصر إلى زيادة حجم الاستثمارات الأجنبية في القطاعات الأكثر جاذبية، وحرص الحكومة على خلق بيئة مواتية للاستثمار تشجع مجتمع الأعمال على التوسع في أنشطة الاستثمار والإنتاج، وبالتالي تعظيم الصادرات وتعزيز القدرة التنافسية في الأسواق العالمية، كما لفتت إلى سعي الحكومة جاهدة لاتخاذ نهج أكثر شمولية فيما يتعلق بمناخ الاستثمار في مصر، نظرًا لأن مصر لديها واحدة من أسرع الأسواق نموًا في العالم وهي أكبر سوق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، موضحة أنّ مصر يُنظر إليها على أنّها بوابة رئيسية إلى الأسواق الأفريقية والأوروبية.
من جانبه، أوضح كريم عوض، الرئيس التنفيذي للمجموعة المالية هيرميس القابضة، أنّ الأسس القوية وتقديرات النمو الواعدة التي يحظى بها الاقتصاد المصري تلعب دورًا محوريًا في زيادة اهتمام مجتمع الاستثمار الدولي بالاستفادة من الفرص الجديدة التي ينبض بها سوق الاستثمار في مصر.
وأشاد عوض بالخطوات السديدة التي اتخذتها الحكومة المصرية للإصلاح الاقتصادي، والتي أثمرت عن تحولات إيجابية ملموسة انعكس تأثيرها الإيجابي بشكل ملحوظ على ثقة المؤسسات الاستثمارية بالسوق المصري.
وأكد عوض التزام المجموعة المالية هيرميس القابضة بدورها في دعم جهود الحكومة لجذب الاستثمارات الدولية ودفع عجلة النمو بالسوق المحلي، مستفيدةً من مكانتها الفريدة باعتبارها بنك الاستثمار الرائد في الأسواق الناشئة والمبتدئة وأول بنك شامل في السوق المصري.
ولفت إلى أنّ النجاح المتواصل لدورات مؤتمر «يوم الاقتصاد المصري»، يؤكد حرص الشركة على لعب دور ملموس في تنمية تدفقات رأس المال الأجنبي إلى السوق المصري من خلال الربط بين المستثمرين الدوليين والفرص الاستثمارية الواعدة التي يزخر بها السوق المصري التي تصنف اليوم بين أسرع الاقتصادات نموًا على مستوى العالم.