"نصار": انتظام العملية التعليمية.. والجامعة حاسمة في مواجهة الشغب

"نصار": انتظام العملية التعليمية.. والجامعة حاسمة في مواجهة الشغب
أكد الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة أن الجامعة أصبحت أكثر حسمًا وقدرة في مواجهة أعمال الشغب التي تشهدها الجامعات، مشيرًا إلى انتظام العملية التعليمية في كليات الجامعة منذ اليوم الأول للدراسة والحضور الطلابي الكثيف في المدرجات.
وقال "نصار"، في اجتماع لمجلس إدارة مركز اللغات الأجنبية والترجمة بجامعة القاهرة بحضور الدكتور جمال عبد الناصر نائب رئيس جامعة القاهرة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتورة أماني بدوي مدير المركز وأعضاء مجلس الإدارة، اليوم، إن استراتيجية تأمين الجامعة في العام الجامعي الحالي تتركز على منع الاشتباكات بين الطلاب والأمن الإداري.
وأضاف أن إجراءات التفتيش على الأبواب المؤدية للحرم الجامعي تجربة جيدة ولا يضير الطالب الجامعي أن يبرز بطاقته الجامعية عند طلبها، مؤكدًا أن كل الإجراءات التي تتم لتأمين الجامعة هي لحماية الطلاب وللعملية التعليمية التي يجب أن تتم بشكل طبيعي لأنها أساس دور الجامعة.
وطالب رئيس الجامعة أن يتفهم الجميع في المجتمع الجامعي، من أعضاء هيئة التدريس والطلاب والعاملين، هذه الإجراءات وتكون هناك حالة من المشاركة بين المجتمع الجامعي ضمانًا لأداء الجامعة لأدوارها التعليمية والبحثية والمجتمعية.
وتابع "نصار"، أن هناك تنسيقًا مع الشرطة لحماية الجامعة، موضحًا أن الجامعة قامت بتقوية جهاز الأمن الإداري بها حتى أصبح لدى أفراده خبرة جيدة في التعامل مع عملية تأمين الجامعة.
وأكد "نصار" أن الجامعة لم يصلها أي مناقضة أو ملحوظة من الأجهزة الرقابية هذا العام والعام الماضي، مشيرًا إلى أن لدى الجامعة شفافية كاملة في أدائها المالي والإداري.
وأشاد رئيس جامعة القاهرة بجهود مركز اللغات الأجنبية والترجمة في التعليم والتدريب وخدمة المجتمع، وقرر تخصيص دور بأحد مباني الجامعة بالشيخ زايد مزود بقاعات للتدريب والتعليم لمواجهة توسعات المركز في البرامج التي يقدمها لطلابه.
وقرر مجلس إدارة المركز، المشاركة في المؤتمرات الدولية والمحلية وتمويل المشروعات الثقافية غير الهادفة للربح، واستعرض تقريرًا عرضته مدير المركز عن أعمال تطوير برامج التدريب والعملية التعليمية بالمركز، شمل تطوير المناهج الدراسية للدارسين، وتطوير أداء المحاضرات وورش العمل، واستحداث برامج تعليمية جديدة في تعليم اللغات وتنمية مهارات الطلاب، وتطوير الاختبارات وفقاً للمعايير الدولية، كما استعرض التقرير تطوير إدارة الترجمة وإنجازات المشروعات الثقافية والمجلات العلمية التي يصدرها المركز.