قيادي بـ"التيار الشعبي": صباحي كان أداة لتدمير أهداف الثورة

قيادي بـ"التيار الشعبي": صباحي كان أداة لتدمير أهداف الثورة
اتهم محمد العلي جاد، رئيس لجنة التسيير بالتيار الشعبي المصري، اليوم، حمدين صباحي، المرشح الرئاسي السابق ورئيس التيار الشعبي، بمحاولته تفكيك التيار، الذي جمع خلال الفترة الماضية بعض أحزاب الثورة تحت "راية واحدة"، وذلك بعد أن فشل في قيادة الثورة والوصول إلى الحكم، بعد أن وثق به ملايين المصريين.
وقال جاد، في تصريحات لـ"الوطن"، إن صباحي هو السبب الرئيسي في تفتيت أهداف الثورة، عندما أصدر قرارًا بتحويل التيار الشعبي إلى حزب سياسي، مما أفقده أهم ميزة له وهي تجميع الأحزاب الثورية، مضيفًا أن هناك اتجاهًا للقضاء على التيار وأهداف الثورة، وكان صباحي الأداة التي تم استخدامها لهدم التيار وتدمير أهداف الثورة.
وكان التيار الشعبي، شهد انقسامًا داخليًا بين أعضائه بعدد من المحافظات، بعد صدور قرار تحويله إلى حزب سياسي، إذ اتجه البعض إلى مقار الشهر العقاري لتحرير توكيلات الحزب، بينما رفض البعض الآخر القرار.
وبدأ عدد من أعضاء التيار الشعبي المصري بالإسكندرية، الرافضين لما أسموه تحريب التيار، بجمع توقيعات أعضاء التيار من المحافظات المجاورة، تحت مسمى "ميثاق شرف لأحرار التيار الشعبي". كما وقع أعضاء كل من محافظات، "القاهرة، والبحيرة، والقليوبية، والدقهلية، والإسكندرية"، وسحبوا الثقة من اللجنة المركزية، وكونوا لجنة لتسيير الأعمال.