إدانة فلسطيني بعرقلة عمل جرافة عسكرية إسرائيلية ببناء "الجدار الفاصل"

إدانة فلسطيني بعرقلة عمل جرافة عسكرية إسرائيلية ببناء "الجدار الفاصل"
أدانت محكمة عسكرية إسرائيلية، ناشطًا فلسطينيًا، يدعى عبدالله أبو رحمة، بعرقلة عمل جرافة تابعة للجيش الإسرائيلي كانت تشارك ببناء الجدار الفاصل في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت محاميته، جابي لاسكي، اليوم، إنه أدين بعرقلة عمل جندي، مشيرة إلى أن الإدانة تتعلق بحادث وقع في 10 مايو 2012 قرب حاجز عسكري في بيتونيا قرب رام الله.
وذكرت شهادة شرطيين من حرس الحدود الإسرائيلي، أن "أبورحمة"، قام بعرقلة عمل جرافة، كانت تقوم بنصب حاجز إسمنتي مؤقت قبل مظاهرات إحياء النكبة الفلسطينية، أي ذكرى نزوح حوالي 760 ألف فلسطيني مع قيام إسرائيل عام 1948.
وقالت وثيقة الاتهام -التي جاءت في 12 صفحة- إن ذلك، أدى إلى تعطيل عمل الجرافة لبضع دقائق، مضيفة أنه "في التاريخ المذكور، قام المتهم بالتدخل في عمل جرافة عسكرية وحتى قام بوقفها عن العمل، وبعدها رفض عدة مرات الاستماع إلى أوامر الجنود على الحاجز".
وأوضحت لاسكي، أن الإدانة قد تعني سجن أبورحمة لمدة 4 أشهر، مضيفة أنه يبقى الحكم بالسجن مع وقف التنفيذ ساري المفعول لـ5 سنوات في الضفة الغربية المحتلة، متابعة أن المحكمة ستصدر حكمها في 1 ديسمبر المقبل.
وأضافت المحامية جابي لاسكي، أن عبدالله أبورحمة، مدافع عن حقوق الإنسان ولديه حق بالتظاهر ضد الاحتلال، ولا يوجد أي أساس قانوني لاعتقاله، مشيرة إلى أنه يبدو أن ملاحقة فلسطيني لقيامه باحتجاج سلمي رمزي لديه معنى سياسي أكثر مما هو قانوني.