شهادات الأمير تشارلز عن الإسلام: يعلمنا التفاهم وحل لمشاكل العالم

كتب: محمد علي حسن

شهادات الأمير تشارلز عن الإسلام: يعلمنا التفاهم وحل لمشاكل العالم

شهادات الأمير تشارلز عن الإسلام: يعلمنا التفاهم وحل لمشاكل العالم

عرف عن الأمير تشارلز فيليب آرثر جورج، أمير ويلز، بمواقفه المدافعة عن الدين الإسلامي ومبادئه وتعاليمه، وقد أصر دوماً على مواقفه الطيبة تجاه الإسلام والمسلمين، وسجل العديد من الشهادات المنصفة للدين الحنيف في محاضراته ولقاءاته

الأمير تشارلز، ابن الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، الذي ولد في 14 نوفمبر العام 1948، حين بلغ الثالثة من عمره، توفي جده الملك جورج السادس، وتوجت والدته الملكة اليزابيث الثانية في العام 1952، وأصبح هو ولي العهد، وكان أول ولي عهد يتلقى تعليمه خارج القصر الملكي البريطاني.

وفي عام 2015، خلال مقابلة مع راديو 2 في بي بي سي وصف ولي العهد البريطاني أمير ويلز، الأمير تشارلز، المستوى الذي وصل إليه انتشار التطرف في أوساط الشباب بالمزعج، واعتبره أحد أكبر مصادر القلق، معربا عن آماله في مد جسور التواصل بين مختلف الأديان.

الأمير تشارلز: التطرف ليس من الدين الإسلامي في شيء

وجاءت إحدى أهم شهادات الأمير تشارلز المنصفة للإسلام في محاضرة بمركز أوكسفورد للدراسات الإسلامية العام 1993، حملت عنوان: «الإسلام والغرب»، وأكد فيها «أن الإسلام يمكن أن يعلمنا طريقةً للتفاهم والعيش في العالم، فالإسلام يرفض الفصل بين الإنسان والطبيعة، والدين والعلم، والعقل والمادة».

وفي 1994، أصبح الأمير تشارلز الحاكم الأعلى للكنيسة في إنجلترا، وخلال هذه الفترة ألقى خطابا، شدد فيه على أهمية العلاقة بين الإسلام والغرب، وطالب بأن تتغلب أوروبا على انحيازها ضد الإسلام وعاداته وقوانينه، ودافع عن الدين الإسلامي باعتباره دينا سماويا، وقال: «إن التطرف ليس من الدين الإسلامي في شيء، فالتطرف لا يرتبط بالإسلام أكثر من ارتباطه بالديانات الأخرى، ومن بينها المسيحية»، خلال كلمته في ذكرى مرور خمس وعشرين سنة على تأسيس مركز الدراسات الإسلامية في جامعة أكسفورد.

تشارلز: الحل لمشاكل العالم ما يدعو إليه الإسلام ومبادئه

وفي إحدى الشهادات التي أدلى بها الأمير تشارلز، وجاءت هذه المرة في محاضرة حملت عنوان: «الإسلام والبيئة» ألقاها في جامعة أكسفورد البريطانية، وفيها دعا إلى اتباع مبادئ الإسلام الروحانية من أجل حماية البيئة، وقال: «إن العالم يواجه العديد من المشاكل ذات الصلة بالبيئة والتغير المناخي، وإن الحل لهذه المشاكل هو ما يدعو إليه الإسلام ومبادئه»، موضحا أن النظرة العامة والتوجهات تجاه هذه المشاكل تعمل على عكس التعاليم الدينية لكل فرد في العالم وفي مقدمتها تعاليم الإسلام.

وفي أكثر من مناسبة، دعا الأمير تشارلز إلى ضرورة تعزيز الفهم الصحيح للإسلام، الذي يعاني حالياً الكثير من التشويه في الغرب، كما أعلن رغبته في تعلم اللغة العربية، من أجل إجراء دراسة عميقة عن الإسلام والقرآن الكريم.


مواضيع متعلقة