مصادر عراقية: محاولة اغتيال الكاظمي استهدفت قتله وليس تحذيرية

مصادر عراقية: محاولة اغتيال الكاظمي استهدفت قتله وليس تحذيرية
- الكاظمى
- العراق
- محاولة اغتيال الكاظمى
- بغداد
- رئيس الوزراء العراقى
- الكاظمى
- العراق
- محاولة اغتيال الكاظمى
- بغداد
- رئيس الوزراء العراقى
بعد نحو أسبوع من محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقى مصطفى الكاظمي، كشف مصدر سياسي رفيع، إن المعطيات الأولية تشير إلى أن الجهة التي خططت ونفذت العملية لم تكن تنوي إطلاق رسائل تحذير للكاظمي بل تصفيته، وفقا لما نقلته قناة «العربية» عن صحيفة الشرق الأوسط.
وأوضحت مصادر متطابقة معلومات جديدة عن محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، والظروف الميدانية التي سبقتها، وحسب المعلومات، فإن الجهة التي حاولت اغتيال الكاظمي، أياً كانت، حاولت استغلال الفجوة الدستورية بعدم مصادقة نتائج الانتخابات وغياب برلمان منتخب في العراق.
اغتيال الكاظمي استهدف تصفيته
وأوضح المصدر السياسي الرفيع: «ليس لدينا شكوك في أن محاولة الاغتيال هي تصفية نهائية لما آلت إليه انتخابات أكتوبر الماضي».
فيما أوضح مصدر آخر، أن التحقيقات الأولية في محاولة الاغتيال، ومن خلال صور الأقمار الصناعية، أظهرت دخول شحنة مسيّرات إلى البلاد قبل شهر من الاستهداف، ما قد يشير إلى احتمالية استهدافات أخرى، وينفي أيضاً الرواية المتداولة بأن المسيّرات وقنابلها محلية الصنع.
التحقيقات تتيح للكاظمي ملاحقة المنفذين لمحاولة الاغتيال
وفيما يبدو تتيح التحقيقات الجارية، للكاظمي ملاحقة المنفذين والمخططين لمحاولة اغتياله، لكن المصدر السياسي الرفيع تحدث عن خيارات صعبة ومدمرة قد يذهب إليها الوضع في البلاد، «فيما لو ذهبنا إلى الصدام».
وقال المصدر، إن الكاظمي اتخذ قراره بضرورة الوصول الآمن للمصادقة القضائية على نتائج الانتخابات، من دون الانجرار إلى صراع يفتح باباً واسعاً للفوضى.
يشار إلى أن مسؤولون عسكريون أمريكيون أكدوا، السبت، أنه من المرجح أن إيران لم تأمر باستهداف منزل رئيس الوزراء العراقي الكاظمي بطائرة مسيرة الأسبوع الماضي.
وأوضحوا إن طهران تفقد السيطرة على الجماعات الشيعية في بغداد منذ مقتل قاسم سليماني في مطلع 2020 في ضربة جوية أمريكية، لكنهم أشاروا أيضا إلى أنه «من شبه المؤكد أن ميلشييات شيعية سلحتها إيران تقف وراء استهداف رئيس وزراء العراق»، وفقاً لما نقلته قناة «NBC».