أستاذ علاقات دولية عراقي: كل معارض لمشروع إيران معرض للقتل أو الاغتيال

أستاذ علاقات دولية عراقي: كل معارض لمشروع إيران معرض للقتل أو الاغتيال
قال الدكتور رائد العزاوي، أستاذ العلاقات الدولية العراقي، إن كل من سيعارض المشروع الإيراني في المنطقة ويقف في وجهه في العالم العربي معرض لأن يُقتل أو يُغتال، ولدينا نماذج كثيرة في المنطقة مثل لبنان وسوريا واليمن، موضحًا أن إيران تريد التلاعب بمصائر شعوب المنطقة من أجل مصالحها فقط، وذلك خلال مداخلة هاتفية في برنامج «كلمة أخيرة»، الذي تُقدمه الإعلامية لميس الحديدي، ويُعرض على قناة «ON».
المشروع الإيراني في المنطقة لا يقل خطرا عن إسرائيل
وأضاف «العزاوي»، أنه يعتقد أن المشروع الإيراني في المنطقة لا يقل في خطورته عن إسرائيل في تهديدها لأمن المنطقة، موضحًا أن الانتخابات العراقية الأخيرة كانت مفاجأة لمن خسرها، لكن من يقرأ المشهد جيدًا يعرف أن هذه الانتخابات ستكون كاشفة لعورات الأحزاب والميلشيات المسلحة، فتيار الإسلام السياسي السني انحسر بعد سقوط الإخوان وكذلك الإسلام السياسي الشيعي سقط بنتائج الانتخابات العراقية الأخيرة، والمتمثلة في ولاية الفقيه فكلاهما وجهان لعملة واحدة.
وأشار إلى أن نتائج الانتخابات العراقية التي أظهرت اكتساح كلاً من التيار الصدري واسع الانتشار في العراق الذي يمثل شريحة كبيرة من بسطاء العراق، بالإضافة إلى أنه لأول مرة يعود السنة للواجهة في العراق لاستعادة دورهم في العملية السياسية كلاعب أساسي بها بعد أن حاولت ايران بالتعاون مع الولايات المتحدة أن تكسر شوكة السنة في العراق بدعوى أن صدام حسين منتمي للسنة، غير أن الحقيقة أن نظام صدام كان شموليا ولم يكن سنيا أو شيعيا.
نظام صدام كان شموليا ولم يكن سنيا أو شيعيا
وأوضح أن الأكراد الآن بات لديهم نضوج سياسي بكتلتيه، إذ ظهر قيادات رشيدة بينهم لا تتحدث عن الانفصال، وهم من فازوا الآن في الانتخابات أيضا بالإضافة لشريحة كبيرة فاز بها تيار شهداء «تشرين» الذي ضحى بنحو 900 شهيد في ثورته، موضحًا أن عودة الكاظمي بعد الانتخابات مطلب شعبي ودولي لأنه رجل دولة مثلما كانت مصر تبحث عن رجل دولة ووجدته في الرئيس عبد الفتاح السيسي كذلك العراقيين يبحثون عن رجل دولة وهو ممثل في الكاظمي».