أنطوان وديع الصافي يعيد أمجاد والده في مهرجان الموسيقى العربية

أنطوان وديع الصافي يعيد أمجاد والده في مهرجان الموسيقى العربية
- وديع الصافي
- انطوان وديع الصافي
- مسرح النافورة
- دار الاوبرا
- دار يا دار
- وديع الصافي
- انطوان وديع الصافي
- مسرح النافورة
- دار الاوبرا
- دار يا دار
صعد الفنان أنطوان نجل وديع الصافي، إلى مسرح حفل مئوية والده الراحل وديع الصافي، الذي يحتفل مهرجان الموسيقى العربية بمئويته في الدورة الثلاثين والمقامة بدار الأوبرا المصرية.
شكر خاص للقائمين على مهرجان الموسيقى العربية
وشكر أنطوان وديع الصافي، كل الداعين له للحفل، وبتكريم وتخليد اسم والده الراحل، مؤكدًا حبه لمصر والمصريين وحب والده لمصر.
دار يا دار على مسرح النافورة بدار الأوبرا المصرية
وقدم أنطوان وديع الصافي، أغنيات لبنان يا قطعة سما، وبالساحة تلاقينا، ويا عيني على الصبر، ودار يا دار، وموال الليل يا ليلى، وموال شاهين مع فنانة الأوبرا أميرة، وحب الدنيا.
محمد محسن يُشارك في الاحتفاء بمئوية وديع الصافي
من المقرر أن يختتم الحفل الفنان محمد محسن، ويقدم أغنيات خاصة للفنان الراحل بلمسة مصرية.
جدير بالذكر أنّ أغنية دار يادار، قُدمت ضمن أحداث فيلم «نار الشوق»، وحققت الاغنية نجاحا كبيرا، وهي من كلمات حسين السيد، ومن إلحان الموسيقار الكبير بليغ حمدي.
وكانت انطلاقة وديع الصافي الفنية عام 1938، حين فاز بالمرتبة الأولى لحنا وغناء وعزفًا من بين أربعين متباريا في مسابقة للإذاعة اللبنانية، أيام الإنتداب الفرنسي، في أغنية «يا مرسل النغم الحنون»، للشاعر المجهول حينها، والذي اشتهر بسبب غناء وديع الصافي للأغنية، واتفقت اللجنة حينها على اختيار اسم وديع الصافي كإسم فني له نظرا لصفاء صوته، وكانت إذاعة الشرق الأوسط بمثابة معهد موسيقي تتلمذ وديع الصافي فيه على يد ميشال خياط وسليم الحلو، الذين كان لهما الأثر الكبير في تكوين شخصيته الفنية.