محمد صبحي: أرفض قوافل المساعدات.. و80% من الموظفين لا يعملون

كتب: محمد عزالدين

محمد صبحي: أرفض قوافل المساعدات.. و80% من الموظفين لا يعملون

محمد صبحي: أرفض قوافل المساعدات.. و80% من الموظفين لا يعملون

قال الفنان محمد صبحي، اليوم الجمعة، إنه لا حاجة لإهدار الوقت في الرد على الشائعات التي تشكك في إنجازات الدولة؛ لأن الإنجاز ظاهر ويراه الجميع.

وأضاف «صبحي»، خلال لقاء ببرنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، ويقدمه الإعلامي مصطفى بكري، أن تعداد الشعب المصري نحو 100 مليون، لذلك لا يتفق مع قوافل المساعدات التي توزع اللحوم والمواد الغذائية على المواطنين، موضحا أن المستحق فقط هو الذي يحق له الأخذ من الدولة أما الذي يمكث في البيت دون عمل لا يصح منحه مساعدات.

الرئيس السيسي يعيد لنا التريخ الفرعوني

وتابع محمد صبحي، أن الباب مفتوح أمام الجميع للصناعات والمشروعات الصغيرة التي يستطيع الفرد كسب قوته وما يكفيه من خلال العمل بها بدلا من انتظار المساعدات، مردفا: «تعالى خذ مشروع في العاصمة الإدارية واشتغل بس بلاش تقعد وتخلف»، لافتا إلى أن هناك 80% من الموظفين لا يعملون في جهات عملهم وكل علاقتهم بالعمل تتلخص في عملية توقيع الحضور والانصراف فقط.

واستطرد محمد صبحي أن الزيادة السكانية تمثل أعباء إضافية على الدولة وتعيق عملية التنمية، مؤكدا ضرورة استخدام مبدأ الترغيب في معالجة القضية: «لو عندك طفلين هصرف عليهم وهديك رعاية صحية لهم، أما الثالث شيله أنت».

وأوضح أن الرئيس عبد الفتاح السيسي مهتم للغاية بالتاريخ الفرعوني ويعيدنا إليه في كل وقت، ودائما ما يفتخر بالحضارة الفرعونية.

وقال الفنان محمد صبحي، إن الإعلان عن الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان لا يعني أنها نفذت بالفعل؛ بل هو عبارة عن إبداء حسن النوايا، موضحا أن توطين حقوق الإنسان يحتاج إلى وقت لأنه عبارة عن ممارسات فعلية.

وأضاف أن انتقادات الغرب لمصر بشأن حقوق الإنسان تلخصها مقولة طالما أعطيتك الرخصة واعتبرتك أستاذي لتعلمني فافعل بي ما شئت، متابعا: «إحنا مالنا ومال الغرب ليه نهتم هم قالوا إيه».

 الغرب يتخوف من إثبات مصر انتمائها لحضارتها الفرعونية

وأردف محمد صبحي، أن هناك تخوف لدى الغرب من إثبات مصر انتمائها لحضارتها الفرعونية التي أبهرت العالم، مضيفا أن الانتماء أيضا يشمل الرب والوطن والأسرة، والتاريخ، مستطردا أن الرئيس السيسي يسابق الزمن لتحقيق أفضل الإنجازات للشعب المصري، لكن يجب الالتفاف حول القيادة السياسية لتحقيق التقدم والتنمية وبناء الإنسان، متسائلا: «إلى متى سنظل على أعتاب الدولة المتقدمة؟».


مواضيع متعلقة