أستراليا تخفف القيود على الحدود بعد 18 شهرا من فرضها

أستراليا تخفف القيود على الحدود بعد 18 شهرا من فرضها
- أستراليا
- الحكومة الأسترالية
- الصين
- وزارة الخارجية الصينية
- بكين
- كورونا
- مرض كوفيد 19
- فيروس كورونا
- أصل كورونا
- منشأ كورونا
- أستراليا
- الحكومة الأسترالية
- الصين
- وزارة الخارجية الصينية
- بكين
- كورونا
- مرض كوفيد 19
- فيروس كورونا
- أصل كورونا
- منشأ كورونا
خففت أستراليا، اليوم الاثنين، القيود التي فرضتها على حدودها الدولية، للمرة الأولى بعد 18 شهرا من بدء فرض بعض من أشد السياسات الحدودية للتصدي لفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، ما سمح لبعض من تم تطعيمهم بالسفر بحرية ولم شمل العديد من الأسر.
وكانت السياسات الحدودية لأستراليا، منعت المواطنين من العودة إلى البلاد أو مغادرتها ما لم يتم منحهم إعفاء لأسباب مبررة، وفقا لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.
وأصبح الآن ملايين الأستراليين في ولايات فيكتوريا ونيو ساوث ويلز وكانبيرا يتمتعون بحرية السفر، فيما قالت شركة «كانتاس»، أكبر شركة طيران في البلاد، إن طائرة تابعة للشركة حطت في سيدني في الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي قادمة من لوس انجليس الامريكية، لتصبح أول رحلة جوية منذ أشهر تسمح للأستراليين الذين تم تطعيمهم ضد الفيروس بمغادرة الطائرة دون حجر صحي.
كما وصل مسافرون دوليون إلى سيدني على الخطوط الجوية السنغافورية في ساعة مبكرة من صباح اليوم، فيما قال وزير الخزانة الأسترالي، جوش فرايدنبرج، لهيئة الإذاعة الأسترالية، إن تغييرات السفر ستساعد الاقتصاد على الفور.
وأظهرت لقطات على التليفزيون وشبكات التواصل الاجتماعي لقاءات باكية بين الأسر بعد أن كانت قواعد السفر الصارمة تمنع الكثيرين من حضور المناسبات العائلية الهامة، بما في ذلك حفلات الزفاف والجنازات.
من جانبها، انتقدت الصين، أمس الأحد، مكتب مدير المخابرات الوطنية الأمريكية لإصداره نسخة رُفعت عنها السرية من تقريره حول أصل كورونا، الجمعة الماضية، وقالت وزارة الخارجية الصينية، إن التقرير لا يستند إلى أساس علمي ويفتقر إلى المصداقية، وفقا لما ذكرته وكالة انباء «شينخوا» الصينية.
الخارجية الصينية: الدراسة بشأن أصل كورونا موضوع علمي خطير ومعقد
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الصينية، «وانج ون بين»، في تصريحات تعليقا على إصدار التقرير، أن الدراسة بشأن أصل كورونا موضوع علمي خطير ومعقد، كما يجب ولا يمكن كذلك القيام به إلا من خلال تعاون علماء دوليين.
واضاف بين، إن اللجوء إلى أجهزة مخابرات لتعقب أصل الفيروس يعد في حد ذاته دليلا دامغا على التسييس، مشيرا إلى أن واشنطن لا تزال مهووسة بالتلاعب السياسي وتعقب أصل الفيروس بقيادة المخابرات في تجاهل تام للعدالة الدولية.