عناصر الشرطة الجزائرية يرفضون فض اعتصامهم أمام مقر رئيس الجمهورية

عناصر الشرطة الجزائرية يرفضون فض اعتصامهم أمام مقر رئيس الجمهورية
يقوم جنود جزائريون بحماية مكتب الرئيس من عناصر الشرطة المعتصمة بالقرب منه، في مظاهرة نادرة للغاية يعبرون فيها عن غضبهم من قيادة البلاد.
ودخلت المظاهرة الاحتجاجية للشرطة، اليوم، يومها الثالث وسط تساؤلات بشأن مكان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وحالته الصحية.
وأبدت عناصر شرطية غاضبة من أحداث الشغب والهجمات التي يتعرض لها أفراد الشرطة، كما يطالب المحتجون بزيادة الأجور والدعم السياسي لهم.
وعسكر حوالي 200 من أفراد الشرطة، بالقرب من المقر الرسمي للرئيس، بينما وقف الجنود لحراسة المنطقة، وحلقت مروحية فوقهم.
وكان رئيس الوزراء التقى ممثلين من الشرطة مساء أمس، وتعهد بالنظر في مطالبهم، لكن بعض أفراد الشرطة يقولون إن الوعود ليست كافية، ورفضوا العودة إلى العمل.