«دار الإفتاء» تنشر حساباتها على «meta».. «فيس بوك» سابقا

«دار الإفتاء» تنشر حساباتها على «meta».. «فيس بوك» سابقا
- ميتا
- meta
- دار الإفتاء
- الإفتاء
- الواقع الافتراضي
- فيسبوك
- ميتا
- meta
- دار الإفتاء
- الإفتاء
- الواقع الافتراضي
- فيسبوك
أعلنت دار الإفتاء المصرية، عن حساباتها على شركة Meta (فيس بوك سابقا)، التي تشمل «فيس بوك، وإنستجرام» للتواصل معها، معلنة عن كل منصاتها على كل وسائل التواصل الاجتماعي، التي تتبع الشركة الأم «ميتا».
ونشرت الدار، في بيان لها، روابط منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي كالآتي:
منصات دار الإفتاء على «ميتا»
انستجرام: من هنا
فيس بوك:1. دار الإفتاء المصرية: من هنا
فيسبوك 2 مفتي جمهورية مصر العربية: من هنا
فيسبوك3 المركز الإعلامي: من هنا
دار الإفتاء تدعو لمتابعتها
ودعت دار الإفتاء المصرية، رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إلى متابعتها والاشتراك فيها، والاستفادة من منشوراتها المتنوعة والحملات الإلكترونية التي تطلقها دار الإفتاء على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.
حملة «اعرف الصح»
وكانت دار الإفتاء، أطلقت حملة «اعرف الصح» لنشر الفتاوى العصرية، محل الجدل، وتحاول دار الإفتاء من خلال هذه الحملة تصحيح المفاهيم المغلوطة ونشر الفتاوى السليمة الصحيحة.
وصرح مدير مواقع التواصل الاجتماعى بدار الإفتاء المصرية، الدكتور أحمد رجب أبو العزم، أن الحملة ممنهجة وقائمة على أسس علمية يتم العمل عليها، مشيرا إلى اختيار 5 موضوعات رئيسية للعمل عليها، وتم اختيار هذه الموضوعات من خلال أهم الأمور التي تشغل الناس ويكثر الحديث واللغط حولها، فيما يخص الأحكام الشرعية، لافتا إلى أنها تبدأ بالمرحلة الأولى وهي نشر فتاوى مبسطة، ثم التحول إلى الفتاوى المشروحة، ثم التحول إلى نشر الفتاوى المصورة لمن يرغب في المشاهدة بدلاً من الكتابة، ثم في النهاية إصدار الفتاوى بطريقة الـ«موشن جرافيك».
وأضاف رجب، أنه يتم تحليل ردود الأفعال على الحملة والتعليقات على صفحة دار الإفتاء ومحاولة علاجها وفهم كيفية تفكير أصحاب الآراء الشاذة والمتطرفة، مؤكدا أن الحملة حققت معدل وصول حتى الآن بلغ 24 مليونا، بحسب إحصائيات تطبيق «فيس بوك»، وأن حجم التفاعل بعمل «لايك أو شير أو كومنت»، بلغ 715 ألفا، منها 6 آلاف تفاعلا سلبيا، والباقي إيجابيا، من العدد الإجمالي البالغ 715 ألفا، لافتا إلى أنه يتم خلال الحملة رصد الشبهات الواردة في هذه التعليقات تمهيدا لدراستها وتفنيدها ومن ثم الرد عليها.