حواس: دور «اليونسكو» ضعيف للغاية في استعادة الآثار المسروقة

كتب: محمد عزالدين

حواس: دور «اليونسكو» ضعيف للغاية في استعادة الآثار المسروقة

حواس: دور «اليونسكو» ضعيف للغاية في استعادة الآثار المسروقة

قال الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات، إن مدير المتحف البريطاني في عام 1880 قام بسرقة آثار مصر بحجة حمايتها وقام بالهروب من الشرطة.

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق، في برنامج «نظرة»، المذاع على قناة صدى البلد، أن الشخص الإنجليزي، مدير المتحرف البريطاني في عام 1880، قام بسرقة بردية «آني» التي تعد من أعظم البرديات المصرية بعد سرقتها من مقبرة في الأقصر، وهاجمه البوليس حينها، وتم تهريبها للخارج، لافتا أن الدول التي قامت بسرقة الآثار المصرية مثل سويسرا وإنجلترا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا يتعاقدون مع محاميين دوليين من أجل حماية المواطن الذي يسرق الآثار.

وتابع الدكتور زاهي حواس، أن دور منظمة اليونسكو ضعيف للغاية في مسألة استعادة الآثار المسروقة في الخارج.

متحف برلين سرق رأس نفرتيتي.. وهتلر وقع في غرامها

وقال الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات، إن متحف برلين سرق رأس نفرتيتي من مصر في عام 1913، لافتا إلى أنه قام بجمع كل الأدلة التي تثبت عملية التدليس التي تمت خلال عملية سرقة رأس نفرتيتي، كاشفا أنه في تلك الفترة كان القانون يلزم بعدم سفر أي قطعة أثرية ملكية مصنوعة من الحجر الجيري، وفي ذلك الوقت تم التدليس والتزوير عبر كتابة أن رأس نفريتي مصنوعة من الجبس عكس الحقيقة حيث كان يسمح حينها سفر القطع الأثرية المصنوعة من الجبس.

وتابع زاهي حواس بأن مكتشف رأس نفرتيتي بورخارت، قام بالاحتفاظ بها داخل منزله لمدة 10 سنوات، وبعد ظهورها وقت الحرب العالمية الثانية، وافق هتلر في البداية على إعادتها إلى مصر لكنه وقع في غرام نفرتيتي ورفض إعادتها.

واستطرد زاهي حواس، بأنه خاطب متحف برلين في عام 2015 باستعادة رأس نفريتي وحجر رشيد، وعدد من القطع الاثرية الفردية، من أجل وضعها في المتحف الكبير، والجميع رفضوا طلباته باستعادة القطع الأثرية المصرية الفريدة من نوعها.


مواضيع متعلقة